الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تنبيه بشأن السلامة: التغطية الإعلامية لتفشي فيروس كورونا

وتتوفر أيضا في English, Español, Türkçe, Português, Français, Русский

ضباط شرطة وجنود يقومون بفحص الركاب المغادرين من محطة القطار الرئيسية في ميلانو في إيطاليا في 9 مارس 2020. وقع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي مرسوم الحجر الصحي في وقت مبكر من 8 مارس للمنطقة الشمالية من البلاد في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا الجديد (كلاوديو فورلان / لابريس عبر AP.)

تم التحديث في 25 آذار/ مارس 2020

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 11 آذار/ مارس 2020 تفشي فيروس كوفيد-19 (فيروس كورونا المستجد) جائحة (وباءً عالمياً) وأن عدد الإصابات يواصل ارتفاعه على مستوى العالم، بحسب ما أوردته المنظمة. ويعتبر مركز المصادر المتعلقة بفيروس كورونا بجامعة جون هوبكنز مصدراً مأموناً وموثوقاً لمواكبة أحدث التطورات على صعيد تفشي هذا الوباء.

يؤدي الصحفيون في العالم كله دوراً حاسماً في إطلاع عموم الناس على ما يتعلق بالفيروس والجهود التي تبذلها الحكومات لمكافحته. ويعني ذلك أن أعضاء الأسرة الإعلامية معرضون في الغالب للعدوى المحتملة من خلال أسفارهم والمقابلات التي يجرونها والأماكن التي قد يجدون أنفسهم يعملون فيها.

ونظراً للتطورات المستمرة التي تشهدها الأوضاع، سوف يتم نشر معلومات جديدة ونصائح صحية محدّثة وأخباراً عن تفشي المرض من قبل السلطات المعنية. ولمواكبة أحدث ما صدر من نصائح وقيود، يتوجب على الصحفيين الذين يغطون أخبار تفشي الفيروس رصد المعلومات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئة الصحية العامة المحلية.

الحفاظ على سلامتكم في الميدان

من المرجح أن تقتصر الغالبية العظمى من المهمات الإعلامية على الإطار المحلي في المستقبل القريب وذلك بسبب فرض قيود واسعة النطاق على السفر الدولي. وهناك احتمال كبير لحدوث تغيير على كافة المهمات، أو إلغاؤها، بإشعار زمني قصير جداً أو دون إشعار على الإطلاق بسبب السرعة التي تتحرك وتتطور بها الأوضاع في شتى بقاع العالم.

ينبغي على الصحفيين الذين يعتزمون تغطية تطورات انتشار فيروس كوفيد-19 أخذ معلومات السلامة التالية في الحسبان:

التعليمات السابقة للتكليف بالمهمة

  • حسب مراكز مكافحة الأمراض، في الولايات المتحدة، يعدُّ المسنون والأشخاص الذين يعانون أصلاً من حالات صحية كامنة فئاتٍ معرضةً لخطر شديد. فإذا كنت تنتمي لأيِّ من هذه الفئات، فلا تضطلع بأية مهمة من شأنها أن تفرض عليك مخالطة عموم الجمهور والاحتكاك به. ويؤخذ أيضاً في الحسبان مسألة ما إن كانت هناك أية نساء حوامل ضمن موظفاتكم.
  • يتعين على الإدارة عند اختيارها للطاقم الذي سيقوم بتغطية أخبار تفشي فيروس كوفيد-19 التنبُّه إلى الهجمات التي تستهدف جنسيات معينة، حسب موقع BuzzFeed وسفارة الولايات المتحدة في أديس أبابا التي أصدرت تنبيها في الآونة الأخيرة بشأن الحوادث العدائية والعنيفة التي استهدفت الأجانب هناك. ومن المحتمل أن تصبح مثل هذه الحوادث أكثر شيوعاً مع زيادة تفشي المرض.
  • ناقِش الخطط التي سيعتمدها فريقك الإداري لمساعدتك وتقديم الدعم لك في حال إصابتك بالمرض أثناء قيامك بالمهمة التي كُّلفت بها، مع الأخذ في الحسبان إمكانية العزل الذاتي و/أو وضعك في الحجر الصحي/ منطقة مغلقة لمدة طويلة من الزمن.

سلامة الحالة النفسية

  • قد يشعر أفراد الأسرة بالقلق و/أو التوتر العصبي لكونك تخطط لتغطية أخبار تفشي فيروس كوفيد-19. ناقِش معهم المخاطر التي تنطوي عليها المهمة والشواغل التي تقلقهم. وإذا لزم الأمر رتب حواراً بين أفراد أسرتك والمستشارين الطبيين لمؤسستك.
  • أدرس الأثر النفسي المحتمل لتغطية الأخبار من منطقة متأثرة بفيروس كوفيد-19، وخصوصاً إذا كانت التغطية تتم من مبنى طبي أو مرفق عزل أو منطقة للحجر الصحي. يمكنك الاطلاع على مصدر مفيد للعاملين في الإعلام الذين يغطون أوضاعاً قد تترك آثاراً نفسية صادمة بالرجوع إلى موقع مركز دارت للصحافة والصدمة.

تجنب الإصابة بالعدوى ونقلها إلى الآخرين

يطبِّق كثير من البلدان حالياً ممارسات التباعد الاجتماعي/ ترك مسافة بين الأشخاص ("social distancing"). فإذا كنت ستزور مرفقاً صحياً أو داراً لرعاية المسنين أو مريضاً في منزله أو مركزاً لحفظ الجثث أو منطقة حجر صحي أو منطقة سكنية حضرية شديدة الاكتظاظ (العشوائيات أو مدن الأكواخ) أو سوقاً للحيوانات و/أو مزرعة، فاستعلم مسبقاً عن التدابير المتعلقة بالنظافة الصحية المعمول بها هناك. وإذا شعرت بأي شك فيما يتصل بذلك، فامتنع عن الزيارة. وتشتمل التوصيات المعيارية لتجنب الإصابة بالعدوى على الآتي:

  • حافظ على مسافة لا تقل عن مترين بينك وبين الجميع، مع توخي الحرص بشكل خاص في محيط الأشخاص الذين تظهر عليهم أية علامات أو أعراض تدل على اعتلال الجهاز التنفسي كالسعال والعطس.
  • ضرورة أن يتنبه الصحفيون بصفة خاصة إلى مسألة الاحتفاظ بالحد الأدنى من المسافة الآمنة عند إجرائهم مقابلات مع كبار السن أو مع الأشخاص الذين يعانون من حالة صحية كامنة أو مع أي شخص قريب أو مخالط لمن تظهر عليهم أعراض الإصابة أو مع موظفي الرعاية الصحية الذين يعالجون مرضى الكورونا أو مع العاملين في أماكن ذات مستوى عالٍ من خطر الإصابة.
  • اغسل يديك بانتظام بالصورة الصحيحة والكاملة لمدة لا تقل عن 20 ثانية كل مرة باستخدام الماء الساخن والصابون. واحرص على تجفيف اليدين بالصورة المناسبة. يمكنك الاطلاع على دليل إرشادات مفيد جداً حول غسل اليدين وتجفيهما بالشكل المناسب على موقع منظمة الصحة العالمية.
  • استخدم مطهر اليدين المضاد للبكتيريا أو المناديل المعقِمة إن لم يتوفر الماء الساخن والصابون، ولكن قم بعد ذلك وبشكل دائم وفي أقرب وقت ممكن بغسل اليدين بالماء الساخن والصابون. (توصي مراكز مكافحة الأمراض باستخدام معقمات الأيدي ذات الأساس الكحولي بتركيز يزيد عن 60% إيثانول أو 70% آيزوبروبانول). ولا تتوقف عن إجراء غسل اليدين بانتظام مستعيضاً عنه باستخدام معقمات اليدين.
  • غطِ فمك وأنفك دائماً عندما تسعل أو تعطس. وإذا سعلت أو عطست بمنديل فتخلص منه على نحو آمن وصحيح وتذكر غسل يديك بالكامل بعد ذلك.
  • تجنب لمس وجهك أو أنفك أو فمك أو أذنيك ... إلى آخره كما هو موضح في هذا الشرح من محطة ’بي بي سي‘.
  • تجنب المصافحة والعناق والتقبيل. استعض عن ذلك بأسلوب المصافحة بالمرفقين أو صدم القدمين.
  • تجنب الشرب/ الأكل من الفناجين والآنية وأدوات الأكل التي قد يكون قد لمسها آخرون.
  • انزع أية مجوهرات أو ساعات قبل التوجه إلى أية مهمة مع ملاحظة أن فيروس كوفيد-19 يمكنه البقاء حياً على أنواع كثيرة من الأسطح المختلفة لفترات زمنية مختلفة.
  • إذا كنت ترتدي النظارات فقم بغسلها جيداً وبانتظام بالماء الساخن والصابون.
  • خطط لنوع الثياب التي سترتديها مع الأخذ بعين الاعتبار أن تنظيف أنواع معينة من الأقمشة بالمسح أسهل من غيرها. اغسل جميع الملابس بمسحوق الغسيل على درجة حرارة عالية بعد كل مهمة.
  • ادرس وسيلة المواصلات التي ستستخدمها لإداء مهمتك، ذهاباً وإياباً. وتجنب السفر في وسائل النقل العام في ساعات الذروة واحرص عند نزولك من المركبة على تعقيم يديك باستخدام الكحول. وإذا كنت تسافر بسيارتك الخاصة فاعلم أن ركوب شخص مصاب بالسيارة قد ينقل العدوى إلى الركاب الآخرين فيها.
  • خذ فترات استراحة منتظمة مع التنبّه إلى مستويات الإجهاد/ والطاقة آخذاً بعين الاعتبار أن احتمال ارتكاب المرء لأخطاء فيما يتعلق بنظام النظافة الصحية يكون أكبر إذا كان متعباً. كذلك ضع في الاعتبار العامل المتعلق بالاضطرار إلى قيادة المركبة لمسافات طويلة للذهاب إلى العمل والعودة منه.
  • احرص دوماً على غسل اليدين بصورة كاملة بالماء الساخن والصابون قبل مغادرتك منطقة موبوءة وأثناء تواجدك فيها وبعد خروجك منها.
  • إذا ظهرت عليك أعراض المرض، وبصفة خاصة الحمى وضيق التنفس، فانظر في كيفية الحصول على المعالجة الطبية. توصي معظم الهيئات الصحية الحكومية اليوم بالحجر الصحي الذاتي لمنع انتقال العدوى للآخرين. وإذا كنت في بلد تنتشر فيه عدوى الفيروس بشدة، فربما تكون معرضاً لخطر الالتقاء بمرضى مصابين بفيروس كوفيد-19 في مراكز العلاج المزدحمة وبالتالي تزداد احتمالات تعرضك للإصابة بالفيروس.
  • لا تأكل اللحم والبيض إلا بعد طهيهما.

سلامة المعدات

  • احرص على استخدام الميكروفونات الاتجاهية المتدلية (fishpole mic) من مسافة آمنة بدلاً من الميكروفونات ذات المشبك.
  • يجب غسل غلاف الميكروفون وتعقيمه في نهاية كل مهمة. احصل على الإرشادات/ التدريب فيمال يتعلق بكيفية نزع غلاف الميكروفون بطريقة آمنة لمنع أي تلويث الأجزاء الأخرى.
  • قم دائماً بتطهير كافة المعدات بالمناديل المضادة للبكتيريا سريعة المفعول كمناديل "الميليسيبتول" ومن ثم قم بعملية التعقيم الكامل، بما في ذلك –ودون الاقتصار على- الهواتف المحمولة والمناضد والأسلاك والقوابس وسماعات الأذن والكمبيوترات المحمولة والأقراص الصلبة والكاميرات وتصاريح الإعلاميين وشريط البطاقة/ التصريح.
  • تأكد من أنه يجري تطهير كافة المعدات مرة أخرى عند إرجاعها إلى مقرها مع التأكد من إلمام الأشخاص المسؤولين عن المعدات إلماماً كاملاً ومسبقاً بهذه العملية وأنهم دُربوا على كيفية تنظيف المعدات. وتأكد من أنه لا يجري وضع المعدات في مستودعها فقط وتركها ملقاة هناك كيفما اتفق دون تسليمها إلى الشخص المسؤول عن تنظيفها.
  • إذا لم تتمكن من الحصول على أي مادة تعقيم، فمن المهم العلم أن أشعة الشمس المباشرة تقتل الفيروسات. لذا، قم في أسوأ السيناريوهات –وفي حال عدم توفر بديل آخر- بتعريض معداتك وأجهزتك لأشعة الشمس المباشرة لعدة ساعات. وتذكر أن لون المعدات قد يبهت من جراء تعريضها للشمس أو أنه قد يتسبب لها بتلف ما.
  • إذا كنت تستخدم مركبة في مهمتك، فتأكد من أن تنظيفها من الداخل تنظيفاً تاماً على يد فريق مدرب تدريباً مناسباً وذلك بعد كل مهمة. وينبغي الاهتمام بصفة خاصة بتنظيف مقابض أبواب المركبة والمِقود والمرايا الجانبية ومساند الرأس وأحزمة الأمان وواجهة أجهزة القياس ومقبض فتح وإغلاق النوافذ/ مغاليق الأبواب/ الأزرار.

معدات السلامة الشخصية

يتطلب ارتداء معدات السلامة الشخصية ونزعها (من قبيل القفازات المستخدمة لمرة واحدة والكمامات والبزات الواقية والأحذية المعدة للاستخدام لمرة واحدة) المراعاة التامة والتقيد الصارم بأفضل الممارسات المتعلقة بالسلامة. يرجى الضغط على هذا الرابط للاطلاع على الإرشادات العامة الصادرة من مراكز مكافحة الأمراض. إن خطر انتقال التلوث عالٍ، فلا تتهاون في هذه الإجراءات.

  • إذا كنت تعمل من موقع متأثر بالفيروس، من قبيل مرفق صحي أو مركز لحفظ الجثث، فقد يلزمك ارتداء أحذية معدّة للاستعمال لمرة واحدة أو أحذية فوقية مطاطية مانعة لتسرب الماء، مع وجوب مسح/ شطف كلا النوعين حال خروجك من الموقع. وإذا كنت تستخدم حذاءً فوقياً مطاطياً مانعا لتسرب الماء، فيجب التخلص منه قبل مغادرتك للموقع وعدم استخدامه مرة ثانية بتاتاً.
  • استخدم القفازات الواقية إذا كنت تعمل في، أو تزور، موقعاً انتقل إليه الفيروس كمرفق للعلاج الطبي مثلاً. وربما يلزم أيضاً استخدام معدات أخرى للوقاية الشخصية مثل البزّة الواقية للجسم والقناع الواقي للوجه كاملاً.

الكمامات

إن مراكز مكافحة الأمراض ومنظمة الصحة العالمية متفقان في الرأي في الوقت الحاضر بشأن عدم لزوم ارتداء الكمامات من قِبل الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض، ما لم تطلب منك السلطات المحلية ارتداءها أو إذا كنت في منطقة عالية الخطورة كالمستشفى، أو إذا كنت تعتني بشخص مشتبه بإصابته بفيروس كوفيد-19. يرجى ملاحظة أن ثمة نقصاً في معدات الوقاية الشخصية الجراحية في كثير من البلدان وبالتالي فإن استخدام هذه المعدات قد يؤدي إلى حدوث نقص في مخزونها. فإذا كنت ترتدي الكمامة، فإنه ينبغي عليك التقيد بالنصائح التالية:

  • إذا اقتضى الأمر ارتداء الكمامة، يوصى باستخدام كمامة نوع N95 (أو FFP2/ FFP3) فوق كمامة’الجراحة‘ المعيارية. تأكد من ثبات الكمامة بإحكام على قصبة الأنف والذقن بما يقلل من الثغرات إلى أدنى حد. احرص على حلاقة شعر الوجه باستمرار.
  • تجنب لمس الكمامة، وعند نزعها استخدم رباطها فقط، ولا تلمس مقدمتها.
  • اغسل اليدين دائماً بالماء الساخن والصابون أو باستخدام معقم يدين يحتوي على كحول (بتركيز أكبر من 60% إيثانول أو 70% آيزوبروبانول) بعد نزع الكمامة.
  • عندما تصبح الكمامة مبتلة/ رطبة استبدلها بأخرى جديدة نظيفة وجافة.
  • لا تستخدم الكمامة المستعملة مرة ثانية أبداً بل تخلص منها فوراً في كيس محكم الإغلاق.
  • تذكر أن استخدام الكمامة يشكل جزءاً واحداً من عملية الوقاية الشخصية، وأنه يجب أن يرافق استخدامها غسل اليدين بانتظام بالماء الساخن والصابون وتجنب لمس منطقة الوجه بما فيها عدم لمس العين الفم والأذنين والأنف.
  • لا يوصى باستخدام الكمامات القطنية/ الكمامات المصنوعة من الشاش تحت أي ظرف.
  • يجب التنبُّه لمسألة ما إذا كان هناك نقص في توريد الكمامات و/أو إمكانية قد تتعرض ارتفاع أسعارها ارتفاعاً حاداً، حسب الموقع.

الأمن الرقمي

  • يجب على الصحفيين التنبُّه إلى أنهم قد يواجهون مستويات متزايدة من العداء الموجه ضدهم فيما يتعلق بتغطيتهم لتطورات تفشي فيروس كوفيد-19. يرجى الرجوع إلى أفضل الممارسات الصادرة عن لجنة حماية الصحفيين لحماية أنفسكم من الهجمات.
  • يزداد استخدام الحكومات والشركات التكنولوجية للمراقبة على نحو مضطرد كوسيلة لتتبع انتشار فيروس كوفيد-19. ومن هذه الشركات مجموعة NSO التي طورت برنامج بيغاسوس، وهو عبارة عن برنامج تجسس استُخدم لاستهداف صحفيين، حسب مختبرات سيتيزن لاب. وقد أخذت الجماعات المؤيد للحقوق المدنية تشعر بالقلق بشأن الكيفية التي سيتم استخدام أساليب المراقبة هذه في استهداف الأشخاص بعد انتهاء الأزمة الصحية. وتقوم منظمة الشفافية الدولية بتتبع هذه التطورات العالمية على موقعها الإلكتروني.
  • توقف لوهلة وفكر قبل أن تفتح رابطاً أو تحمِّل مستنداً يحتوي على معلومات حول فيروس كوفيد-19. إذ ينتهز المجرمون الأزمة الصحية الحالية وحالة الذعر كفرصة لاستهداف الأفراد والمنظمات بهجمات متطورة للتحايل والتصيُّد الإلكتروني، الأمر الذي قد يؤدي إلى تثبيت برمجيات خبيثة على أجهزتكم، حسب مؤسسة الحدود الإلكترونية (إليكترونك فرونتير).
  • يجب توخي الحذر عند النقر على روابط ذات صلة بفيروس كوفيد-19 في وسائل التواصل الاجتماعي أو في تطبيقات التراسل، إذ قد يحيلك بعض هذه الروابط إلى مواقع تقوم بتنزيل برامج خبيثة وفيروسات على جهازك.
  • احذر التطبيقات الخبيثة التي تستهدف الأشخاص بفيروسات الفدية، من قبيل متعقب فيروس كوفيد-19 (COVID-19 Tracker).
  • وأفادت تقارير بأن الخرائط التي تعرض أحدث المعلومات عن فيروس كوفيد-19 من مصادر حسنة السمعة، مثل منظمة الصحة العالمية، تحتوي على برامج خبيثة قد تُستخدم لسرقة كلمات المرور.
  • ينبغي أخذ جانب الحيطة بشأن المعلومات المتاحة برعاية الدولة، كما أفادت صحيفة ’غارديان‘، إلى جانب الحذر من عملية التضليل العام، وهو ما حذرت منه منظمة الصحة العالمية بصفة محددة وأبرزت أنباءه محطة ’بي بي سي‘. هذا ويتوفر دليل تصحيح المفاهيم المغلوطة على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية.
  • يجب توخي الحيطة من المعلومات المتعلقة بفيروس كوفيد-19 التي تتم مشاطرتها في الدردشات عبر تطبيقات التراسل والتي قد تحتوي على أخبار كاذبة وخدع.
  • يجب الانتباه إلى أن المحتوى المتعلق بفيروس كورونا على موقع فيسبوك يتم الإشراف عليه الآن بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي وليس عن طريق مدققين من بني البشر، الأمر الذي أدى إلى حذف بعض المحتويات الصحيحة عن المرض بطريق الخطأ.
  • يجب التنبُّه لمخاطر التي تفرضها تغطية البلدان التي تحكمها أنظمة استبدادية و/أو عند التغطية من داخل تلك البلدان، فمن المحتمل ممارسة هذه الأنظمة للرقابة اللصيقة على تغطية تفشي فيروس كوفيد-19. وقد تحاول حكومات معينة إخفاء درجة تفشي الفيروس على أراضيها وبالتالي فرض رقابة على الإعلام، كما أفادت لجنة حماية الصحفيين.

الأمن الشخصي أثناء المهمة

  • إذا كنت تغطى الأخبار من داخل سجن أو مركز احتجاز، فينبغي عليك التنبُّه للأخطار التي يشكلها النزلاء المحتجون و/أو الذين يقومون بالشغب فيما يتعلق بتفشي فيروس كوفيد-19، كما رأينا مؤخراً في إيطاليا وكولومبيا والهند.
  • يجب التنبُّه إلى الزيادة المحتملة في مستويات الجريمة علماً بأن بلداناً معينة بدأت بإخلاء سبيل السجناء، مثل الولايات المتحدة وأيرلندا وفلسطين وإيران، بهدف التخفيف من الكثافة السكانية في السجون في ظل تفشي فيروس كورونا. لاحظوا أن مخزون بعض المستلزمات قد يبدأ بالتناقص نتيجة تزايد فرص النهب والسطو.
  • ينبغي على الصحفيين من البلدان التي تحكمها أنظمة استبدادية الانتباه إلى خطر التعرض للاعتقال أو التوقيف عند تغطيتهم لأخبار تفشي فيروس كوفدي-19، كما أفادت لجنة حماية الصحفيين.
  • أذا تمكنت من السفر في مهمة دولية (انظر أدناه)، فابحث عن آخر تحديث للأوضاع الأمنية في البلد الذي تقصده. لقد وقعت لغاية الآن حوادث عنف واحتجاج معزولة في كل من إسرائيل والبرازيل وباكستان وقبرص وريونيون وأوكرانيا، فيما لا تزال تخرج مظاهرات في العراق وهونغ كونغ فاقم من حدتها في بعض الأحيان تفشي الفيروس.

المهام التي تتطلب السفر الدولي

نظراً للقيود المفروضة حالياً على السفر الدولي، باتت إمكانية السفر الدولي نادرة على نحو مضطرد ومحاطة بتحديات صعبة. وإذا كانت الذهاب إلى مهمة خارج حدود البلاد ممكناً فعليك أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار:

  • تأكد من اطّلاعك على أحدث المعلومات فيما يتعلق بجميع اللقاحات والعلاجات الوقائية الخاصة بالبلد الذي ستسافر إليه في الظرف الطبيعي. وفكر في أخذ لقاح الأنفلونزا لتجنب الالتباس بشأن أية أعراض قد تظهر عليك.
  • تحقق من بوليصة تأمين السفر الخاصة بك. أصدرت معظم الحكومات مستويات مختلفة من النصائح المتعلقة بالسفر وتنبيهات المتعلقة بالسفر الدولي. ومن بينها ما صدر عن وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية، ووزارة الخارجية الأمريكية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية. يجب التنبه إلى أن الحصول على تغطية تأمينية للسفر ذي الصلة بفيروس كوفيد-19 قد لا يكون ممكناً.
  • تفقد باستمرار وضعية الفعالية التي تخطط لحضورها مع الأخذ بعين الاعتبار أن الكثير من البلدان قد حظر التجمعات العامة بالكامل أو التجمعات التي تزيد عن عدد معين من المجتمعين.
  • تأكد مما إذا كان هناك حظر قائم/ أو سيتم فرضه على السفر إلى البلد الذي تقصده. ومن المحتمل أيضاً أن يزداد فرض حظر إضافي و/أو قيود إضافية على الجنسيات الأجنبية على المستوى العالمي بمضي الوقت.
  • تأكد من تطبيق خطة طوارئ خاصة بك، آخذاً بعين الاعتبار أنه قد يتم إغلاق مراكز المناطق الحضرية و/أو مناطق معينة و/أو بلدان بأكملها وحجرها خلال فترة إشعار قصيرة أو دون إعطاء أية مهلة. وقد رفعت بعض المؤسسات والموظفين من مستوى التأهب للإخلاء بالنسبة لأي موظفين مقيمين حول العالم.
  • لقد تم إغلاق كثير من الحدود البرية في بلدان من شتى أنحاء العالم. ومن المرجح أن يزداد عدد هذه البلدان مع الوقت، الأمر الذي يتعين على خطة الطوارئ الخاصة بك أخذه في حسبانها.
  • إذا كنت مريضاً فلا تسافر. تطبِّق معظم المطارات الدولية والإقليمية، إضافة إلى مراكز مواصلات أخرى، إجراءات صارمة للتفتيش الصحي، وبالتالي من شبه المؤكد أن يواجه المسافرون إجراءات فحص وحجر صحي قسري لدى وصولهم إلى مثل هذه المطارات أو المراكز.
  • لقد تقلصت خيارات السفر الدولي بشكل هائل بسبب إلغاء شركات الطيران للرحلات من وإلى وجهات سفر كثيرة. ومن المرجح أن تزداد حالات إلغاء الرحلات نظراً لتزايد عدد حالات العدوى بفيروس كوفيد-19.
  • ينبغي عليك شراء تذاكر سفر يمكن استعادة أثمانها كاملة عند إلغاء السفر. يتسبب فيروس كوفيد-19 بضائقة مالية كبيرة لكثير من شركات الطيران، حسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، ويُقال أن الفيروس أسهم في انهيار كبرى شركات الخطوط الجوية الإقليمية في أوروبا فلايبي مؤخراً.
  • فكر في المواد والمستلزمات التي قد تحتاج إلى أخذها معك؛ إذ تحدثت التقارير عن حدوث نقص في مواد معينة إلى جانب حدوث حالات تهافت على شرائها بهلع، ومن ضمنها الكمامات ومعقمات الأيدي والصابون والأغذية المعلبة وورق الحمام. ولاحظ أن أعمال الإضراب و/أو نقص العمال بسبب الإصابة بفيروس كوفيد-19 قد يسهم في تفاقم الوضع في البلد الذي تقصده.
  • ينبغي التنبُّه إلى أن البلدان التي تعاني من نقص في مصادر المياه، كالأردن، قد تبدأ تعاني من الطلب المتزايد على المياه ومن النقص المضطرد فيها أيضاً.
  • تحقق من أحدث وضع لتأشيرات السفر إلى البلد الذي تقصده مع ملاحظة قيام بلدان عديدة جداً بالتوقف عن إصدار التأشيرات إلى جانب إيقاف تأشيرات كانت قد أصدرتها من قبل.
  • تأكد مما إذا كان البلد الذي تريد السفر إليه يتطلب إبراز شهادة طبية تثبت أنك غير مصاب بفيروس كوفيد-19. يمكنك الاطلاع على بعض الأمثلة على تلك البلدان هنا.
  • احتفظ ببرامج سفر تتسم بالمرونة مانحاً لنفسك وقتاً إضافياً في المطارات وآخذاً بعين الاعتبار إجراءات التفتيش الصحي ونقاط فحص درجة الحرارة. وينطبق الشيء ذاته على بعض محطات القطارات والموانئ/ الأرصفة ومحطات وباصات النقل لمسفات طويلة.
  • احتفظ بأحدث المعلومات عن التغيرات الحاصلة على نقطة وصولك مع ملاحظة أن بعض البلدان سيسمح للجنسيات الأجنبية بالدخول إلى البلاد من مطارات ومحطات معينة فقط.
  • راقب باستمرار المصادر المحلية للأخبار بخصوص وضع أية قيود على التنقل داخل مدن البلد الذي تزوره.

بعد انتهاء المهمة

  • راقب صحتك باستمرار لملاحظة أية علامات أو مؤشرات مرضية.
  • إذا كنت عائداً من منطقة ذات معدل إصابة عالٍ فمن شبه المؤكد أن يتوجب عليك تطبيق عزل ذاتي بطبيعة الحال. يرجي التأكد من النصائح ذات الصلة الصادرة عن الحكومة.
  • ارصد آخر التحديثات والمعلومات حول فيروس كوفيد-19 إلى جانب أية إجراءات حجر صحي أو عزل يجري تنفيذها في كلا البلدين الذي قدمت منه والمتجه إليه.
  • اعتماداً على معدل الإصابة في البلد الذي أنت فيه، ينبغي لك التفكير في الاحتفاظ بقائمة بأسماء وأرقام الأشخاص الذين تخالطهم لمدة 14 يوماً من تاريخ عودتك. من شأن ذلك أن يساعد في الاتصال بهؤلاء الأشخاص وتتبع حالتهم في حال بدأت تظهر عليك أية أعراض.

--إذا ظهرت عليك أعراض المرض

  • إذا ظهرت عليك أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19، مهما كانت تلك الأعراض خفيفة، بلِّغ فريق الإدارة بمؤسستك ونسِّق معهم كي تستقل وسيلة النقل المناسبة من المطار أو غيره من مراكز المواصلات إلى بيتك. ولا تركب سيارة الأجرة (التاكسي) أبداً.
  • تقيد بنصائح منظمة الصحة العالمية أو مراكز مكافحة الأمراض أو السلطات الصحية المحلية لحماية نفسك ومجتمعك المحلي.
  • لا تخرج من بيتك لمدة لا تقل عن 7 أيام من تاريخ ظهور الأعراض عليك، فمن شأن ذلك المساهمة في حماية الآخرين في مجتمعك أثناء مرورك بمرحلة نقل العدوى للآخرين.
  • خطط للحصول على مساعدة الآخرين واطلبها منهم. اطلب من رب العمل وأصدقاءك وأقاربك بإحضار المستلزمات التي تحتاج إليها وأن يضعوها خارج عتبه بيتك.
  • حافظ على مسافة فاصلة لا تقل عن مترين بينك وبين الأشخاص الآخرين في المنزل.
  • نم لوحدك إن أمكن.
  • وإذا كنت تتشارك في السكن مع أشخاص، فيجب تطبيق فترة عزل على الجميع مدتها 14 يوماً. يمكنكم الاطلاع على إرشادات مفيدة حول هذا الموضوع على هذا الرابط. ويجب بذل عناية خاصة عند استعمال الحمام والمرحاض والمطبخ لتجنب نقل العدوى إليهم.
  • اغسل يديك بانتظام وبشكل كامل لمدة لا تقل عن 20 ثانية باستخدام الصابون والماء الساخن.
  • ابتعد قدر الإمكان عن الأشخاص المعرضين لخطر العدوى ككبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالة صحية كامنة.
  • لست مضطراً للاتصال بالسلطات الصحية في بلدك للدخول في العزل الصحي الذاتي إلا إذا كانت أعراض المرض عندك تسوء بصورة ملحوظة خلال فترة العزل.

الغاية من مجموعة أدوات السلامة التي تتيحها لجنة حماية الصحفيين عبر موقعها الإلكتروني هي تزويد الصحفيين وغرف الأخبار بالمصادر والأدوات الخاصة بالمعلومات الأساسية للسلامة البدنية والرقمية، بما في ذلك تلك المتعلقة بتغطية الاضطرابات المدنية والانتخابات.

نشرت

مثل هذه المادة؟ دعم عملنا