لبنان

التطورات الرئيسية

.النزاع في سوريا يقود إلى تدهور المناخ الصحفي في لبنان «

.مقتل صحفي برصاص قناص من سوريا بينما كان يغطي الأخبار بجوار الحدود «

في حين يتسم المناخ الصحفي في لبنان بأنه أفضل منه في العديد من بلدان المنطقة، إلا أنه تراجع خلال عام 2012 مع تحول الانتفاضة السورية إلى حرب أهلية. وفي نيسان/أبريل، قتلت قوات الأمن السورية بالرصاص صحفي لبناني كان يغطي النزاع في الجانب اللبناني من الحدود بين البلدين. وفي داخل لبنان، واجه الصحفيون مخاطر كبيرة أثناء تغطيتهم للتظاهرات المؤيدة للنظام السوري أو المناوئة له. وفي أيار/مايو وحزيران/يونيو، على سبيل المثال، تعرض تسعة صحفيين لاعتداءات في أربع حالات عنف أثناء التظاهرات. وفي أيلول/سبتمبر، احتجزت السلطات لمدة شهر تقريباً الصحفي اللبناني-الفلسطيني الذي غطى مرات عديدة عمليات تهريب الأسلحة إلى سوريا. وفي تشرين الأول/أكتوبر، اختطف الجيش السوري الحر صحفي لبناني يعمل في سوريا واحتجزته لمدة أسبوع. وقد تفاوضت السلطات اللبنانية مع محتجزي الصحفي للإفراج عنه.



  • 1

    قتيل
  • 9

    اعتداءات خلال 25 يوماً
  • 28

    يوماً مدة احتجاز
  • 52%

    بالمائة نسبة انتشار الإنترنت
 

وثّقت لجنة حماية الصحفيين حالة قتل واحدة مرتبطة بالعمل في لبنان في عام 2012. فقد أصيب المصور الصحفي علي شعبان برصاصة في صدره أطلقها قناص سوري بينما كان الصحفي يجلس داخل سيارة في بلدة وادي خالد الواقعة في شمال لبنان وقرب الحدود السورية حسبما أفادت تقارير الأنباء. وكان الصحفي يعمل مع قناة 'الجديد' التلفزيونية التي تبث من بيروت. ووثقت لجنة حماية الصحفيين مقتل 29 صحفياً على الأقل في عام 2012 جراء النزاع في سوريا. وكان من بين القتلى صحفيون محليون وأجانب.


تفصيل لجنسيات الصحفيين القتلى بسبب النزاع في سوريا

24 سوريون
2 فرنسيون
1 يابانيون
1 أمريكيون
1 لبنانيون

 

تعرض عدد كبير من الصحفيين لاعتداءات بينما كانوا يغطون احتجاجات نظمها مؤيدو الحكومة السورية ومعارضوها، حسبما تُظهر أبحاث لجنة حماية الصحفيين. وقد حدثت عدة اعتداءات في أيار/مايو وحزيران/يونيو 2012 مع تنامي الاستقطاب في المجتمع اللبناني جراء النزاع في سوريا المجاورة.


الضحايا خلال الفترة العنيفة

أيار/مايو 17:

طاقم إخباري مؤلف من ثلاثة أفراد يعمل مع قناة 'روسيا اليوم

أيار/مايو 20:

رونا الحلبي، وعمر خداج، وإيلي أبو عسلي من تلفزيون 'الجديد

أيار/مايو 21:

ناجي مزبودي من تلفزيون 'المستقبل'

حزيران/يونيو10:

غدي فرنسيس من تلفزيون 'الجديد'، وفراس شوفي من صحيفة 'الأخبار
 

احتجزت قوات حزب الله اللبناني في 30 آب/أغسطس رامي عيشة، وهو صحفي لبناني-فلسطيني يساهم لعدة وسائل إعلام دولية بما فيها مجلة 'تايم'، ثم تم تحويله إلى السلطات العسكرية. وقد ظل محتجزاً حتى 27 أيلول/سبتمبر. وقد غطى رامي عيشة عدة مرات عمليات تهريب الأسلحة من لبنان إلى سوريا المجاورة.


تفصيل وقائع احتجاز

اعتقال

كان رامي عيشه برفقة ضابط لبناني وأحد أقارب الضابط يستقلون سيارة على طريق المطار قرب الضاحية الجنوبية لبيروت التي تخضع لسيطرة حزب الله، وقام عناصر من حزب الله بإيقاف السيارة وإجبار ركابها على ركوب سيارة أخرى تحت تهديد السلاح.

ضرب

اقتاد عناصر حزب الله الرجال الثلاثة إلى مكتب تابع لحزب الله حيث احتجزوهم لعدة ساعات وقاموا بضرب المحتجزين.

احتجاز

نُقل رامي عيشة إلى مركز للشرطة العسكرية في بيروت، حيث تعرض للضرب من جديد على يد ضباط الشرطة.

إفراج

بعد ضغوط عديدة من مراسلين صحفيين يعملون في بيروت ومن جماعات معنية بحرية الصحافة، تم الإفراج عن رامي عيشة بالكفالة في 27 أيلول/ستمبر، وفقاً لتقارير الأنباء. وما زالت قضية جنائية سارية ضد الصحفي على خلفية اتهامات غير محددة.

[TK]
 

يوجد في لبنان أحد أعلى معدلات انتشار للإنترنت في المنطقة، وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات. ويمثل لبنان تجمعاً للصحفيين الدوليين والمحليين الذين يغطون النزاع في سوريا، والعديد منهم يتسللون عبر الحدود اللبنانية إلى المناطق السورية لتغطية الأخبار من هناك.

في طليعة الدول من حيث انتشار الإنترنت في المنطقة



عرض الشرائح: سنة في صور

Slideshow: Year in Photos