البحرين

التطورات الرئيسية

.مملكة البحرين تمنع دخول المراسلين الصحفيين الدوليين والجماعات المعنية بحرية الصحافة «

.مع تواصُل القمع، صحفي لقي حتفه وآخر سجين «

واصلت السلطات تقييد التغطية الصحفية الناقدة والتغطية الإخبارية المستقلة بعد عام على من بدء الاحتجاجات التي تطالب بالإصلاح في البحرين. فقد امتنعت السلطات في شباط/فبراير ونيسان/أبريل عن منح تأشيرات دخول للصحفيين والجماعات المعنية بحرية الصحافة، بمن فيها لجنة حماية الصحفيين، كما احتجزت وطردت عدة صحفيين أجانب، ومنعت من الناحية الفعلية التغطية الإخبارية الدولية للاضطرابات خلال الفترة التي شهدت عقد سباق السيارات الدولي 'فورميولا 1' وفي الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات. وعلى الرغم من تعهّد الملك حمد بن عيسى آل خليفة باحترام حرية الصحافة وإجراء إصلاحات، إلا أن الظروف لم تتحسن. وقد احتجزت السلطات صحفياً لمدة عدة أشهر جراء انتقادات وجهها للوحدة المقترحة بين البحرين والمملكة العربية السعودية، كما أقرّت محكمة الاستئناف حكماً بالسجن مدى الحياة ضد المدون الناقد عبد الجليل السنكيس، والذي يقبع في السجن منذ آذار/مارس 2011. كما قُتل مصور فيديو معروف بينما كان يصور احتجاجات للمطالبة بالإصلاح في آذار/مارس.



  • 1

    قتيل في عام 2012
  • 1

    سجين بحلول 1 كانون الأول/ديسمبر
  • 128

    يوماً في السجن
  • 31

    انتهاكاً خلال شهرين
 

أطلق مهاجمون مجهولون الرصاص على المصور الصحفي أحمد إسماعيل حسن بينما كان يصور احتجاجات للمطالبة بالإصلاح في آذار/مارس في قرية تقع إلى الجنوبي الغربي من العاصمة، وفقاً لتقارير الأنباء. وقد وجدت لجنة حماية الصحفيين تراجعاً في عدد الصحفيين القتلى في جميع أنحاء المنطقة في عام 2012، باستثناء سوريا.

مقارنة بين الخسائر في الأرواح في بلدان المنطقة

البحرين

bahrain

مصر

egypt

إيران

iran

العراق

iraq

إسرائيل والمناطق الفلسطينية المحتلة

0 in 2011, 2 in 2012

ليبيا

libya

سوريا

syria

تونس

tunisia

اليمن

yemen
 

يُمضي الصحفي عبد الجليل السنكيس الذي ينشر على شبكة الإنترنت حكماً بالسجن مدى الحياة على خلفية اتهامات تتصل "بالتآمر للإطاحة" بنظام الحكم. كما صدر حكم غيابي ضد الصحفي علي عبد لإمام بالسجن لمدة 15 عاماً على خلفية اتهامات شبيهة. وقد أقرّت محكمة الاستئناف كلا الحكمين في أيلول/سبتمبر.

سجن الصحفيين مع مرور الوقت

 

احتُجز الصحفي أحمد راضي، وهو يساهم في عدة مواقع إلكترونية إخبارية محلية، في أيار/مايو بعد أن انتقد الاتحاد المقترح بين البحرين والمملكة العربية السعودية خلال مقابلات صحفية. وأُفرج عنه في 20 أيلول/سبتمبر.


التتابع الزمني في قضية الصحفي أحمد راضي

14 أيار/مايو

نشر أحمد راضي على حساباته على موقعي تويتر وفيسبوك تعليقات من مقابلات أُجريت معه

16 أيار/مايو

اعتقلت السلطات الصحفي من منزله

17 أيار/مايو

طالبت لجنة حماية الصحفيين السلطات البحرينية بالإفراج عنه

16 حزيران/يونيو

وجهت محكمة محلية لأحمد راضي اتهامات "الشروع في إشعال حريق تنفيذاً لغرض إرهابي" و "التجمهر القصد منه الإخلال بالأمن العام واستخدام العنف لتحقيق تلك الغاية"، إضافة إلى اتهامات أخرى.

29 حزيران/يونيو

أفاد مركز البحرين لحقوق الإنسان أنه تلقى رسالة من أحمد راضي يقول فيها إنه تعرض للضرب وتم وضع عُصابة على عينيه وخضع لتعذيب بدني ونفسي لدفعه للاعتراف بالاتهامات الموجهة إليه.

20 أيلول/سبتمبر

أفرجت السلطات عن أحمد راضي ولكنها لم تُسقِط الاتهامات الموجهة إليه
 

وثّقت لجنة حماية الصحفيين 31 انتهاكاً على الأقل ضد حرية الصحافة في شهري نيسان/أبريل وأيار/مايو، إذ سعت الحكومة إلى منع التغطية الإخبارية حول الاضطرابات التي حدثت وقت انعقاد سباق السيارات الدولي 'فورميولا 1'.


تفصيل للاعتداءات

16 المنع من دخول البلاد
10 احتجاز
3 طرد من البلاد
2 اعتداء بدني




عرض الشرائح: سنة في صور

Slideshow: Year in Photos