السعودية

التطورات الرئيسية

» .الحكومة تواصل تقييد التغطية الصحفية للاحتجاجات في المنطقة الشرقية

» .المملكة من بين أكثر الدول فرضاً للرقابة في العالم، حسبما وجدت لجنة حماية الصحفيين

واصلت المملكة فرض رقابة مشددة على أي تغطية صحفية ناقدة، واتخذت إجراءات خاصة لإعاقة أي تغطية للاحتجاجات في المنطقة الشرقية التي تطالب بإصلاحات ومزيد من الحقوق للأقلية الشيعية في البلاد. وقد منعت السلطات الصحفيين المحليين والأجانب من دخول المنطقة التي بدأت فيها التظاهرات في شباط/فبراير 2011. وقد زادت حالات سجن الصحفيين خلال العام، ففي شباط/فبراير اعتقلت السلطات ثلاثة صحفيين ينشرون على شبكة الإنترنت عملوا على تغطية الاحتجاجات في المنطقة الشرقية، وحجبت مواقعهم الإخبارية. وخلال الشهر نفسه، تلقى صحفي سابق تهديدات بالقتل بسبب مواد نشرها على موقع تويتر أورد فيها حواراً وهمياً مع النبي محمد. وبعد ذلك أودع السجن بتهمة الكفر والتي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام. وتطبق المملكة قوانين مشددة تعمل على خنق التغطية المستقلة في وسائل الإعلام التقليدية، التي تعيّن الحكومة محرريها. وابتداءً من عام 2011، أصبح الصحفيون الذين ينشرون على الإنترنت خاضعين للسيطرة المشددة ذاتها التي تخضع لها وسائل الإعلام التقليدية. وتنتشر في البلاد الرقابة الذاتية على نطاق واسع، وتلجأ وسائل الإعلام الدولية التي تعمل داخل حدود المملكة إلى تحديد تغطيتها كي تحافظ على وثائق اعتمادها.



  • 8th

    أكثر دولة فرضاً للرقابة
  • 4

    سجناء في 1 كانون الأول/ديسمبر
  • 30,923

    شخصاً يطالبون بإعدام صحفي
  • 5.2

    مستخدم لموقع فيسبوك
 

صنّفت لجنة حماية الصحفيين المملكة العربية السعودية من بين أكثر 10 بلدان فرضاً للرقابة في العالم. إذ تحتفظ السلطات بالحق في تعيين كبار محرري وسائل الإعلام التقليدية وفصلهم من أعمالهم. وتتطلب الأنظمة الحصول على ترخيص أو موافقة من الحكومة على تعيين محرري أي وسيلة إعلامية أو أي فرد يمارس "الصحافة الإلكترونية" أو " ينشر مواد صوتية أو مرئية" على مواقع إلكترونية.

أكثر 10 بلدان فرضاً للرقابة حسب تصنيف لجنة حماية الصحفيين
1. أريتريا
2. كوريا الشمالية
3. سوريا
4. إيران
5. غينيا الاستوائية
6. وزبكستان
7. بورما
8. المملكة العربية السعودية
9. كوبا
10. بيلاروس


 

يتضمن السجناء ثلاثة صحفيين يديرون مواقع إلكترونية غطوا فيها الاضطرابات السياسية في المنطقة الشرقية، وهم: حبيب علي المعاتيق، وهو مصور فوتوغرافي يشرف على موقع 'شبكة فجر الثقافية'؛ وحسين مالك السالم، وهو مصور فتوغرافي أيضاً ويساعد في إدارة الموقع؛ وجلال محمد آل جمال الذين يدير الموقع الإلكتروني 'العوامية'. ولم تعلن السلطات عن أية اتهامات موجهة للصحفيين الثلاثة. وكذلك تحتجز السلطات الصحفي حمزة كشغري بسبب مواد نشرها على موقع تويتر.

عدد الصحفيين السجناء في السعودية مع مرور الوقت
 

ثمة صفحة على موقع فيسبوك للمطالبة بإعدام الصحفي السجين حمزة كشغري، وقد اجتذبت الصفحة أكثر من 30,000 عضو. يعمل هذا الصحفي كاتباً في صحيفة 'البلاد' التي تصدر من مدينة جدة، وقد أثار السخط عندما نشر تعليقات على حسابه على موقع تويتر تضمنت محادثة وهمية وجه فيها الحديث للنبي محمد كندٍ له. وبحلول نهاية العام كان كشغري يواجه تهمة "الإساءة للذات الإلهية والرسول" والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام. وقد وقّع أكثر من 25,158 شخصاً على التماس للمطالبة بالإفراج عنه.


تتابُع وقائع قضية كشغري

6 شباط/فبراير

نشر كشغري محادثة وهمية مع النبي محمد مما أثار موجة من الاستنكار من رجال الدين السعوديين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد ست ساعات من ذلك قام بمسح ما نشره.

7 شباط/فبراير

تم استحداث مجموعة على موقع فيسبوك تطالب بإعدام الصحفي مما دفعه إلى الهرب من السعودية خشية على حياته، فتوجه إلى الأردن ثم إلى الإمارات العربية المتحدة ووصل في نهاية المطاف إلى ماليزيا، حسب تقارير الأخبار.

9 شباط/فبراير

نشرت لجنة حماية الصحفيين بياناً طالبت فيه السلطات السعودية بضمان سلامة الصحفي

12 شباط/فبراير

اعتقلت السلطات الماليزية كشغري خلال أقل من أسبوع من وصوله إليها ثم سلمته إلى السعودية حيث جرى احتجازه هناك
 

على الرغم من الرقابة المشددة التي تفرضها السلطات على الإنترنت وقيامها بحجب عشرات الآلاف من المواقع الإكترونية، فإن معدل استخدام موقع فيسبوك في السعودية هو من بين أعلى المعدلات في المنطقة، وفقاً لإحصائيات موقع فيسبوك. ووفرت شبكة التواصل الاجتماعي هذه إحدى الطرق القليلة لنشر الأخبار من المنطقة الشرقية إلى العالم الخارجي.

معدلات انتشار موقع فيسبوك في المنطقة
»
«
التغطية الرئيسية خلال عام 2012
 »
«




عرض الشرائح: سنة في صور

Slideshow: Year in Photos