Go »

هجمات على الصحافة


تحليلات وبيانات تتابع أوضاع حرية الصحافة في جميع أنحاء المنطقة. يتناول محمد عبد الدايم خمسة اتجاهات تجدر مراقبتها في الانفاضات العربية. ماريا سالازار و شيريل مينديز تصفان الخوف وانعدام اليقين اللذان يواجههما عشرات الصحفيين الإيرانيين الذين يعيشون في المنفى. 

لقد أدت التكنولوجيا إلى إضفاء الديمقراطية على نشر الأخبار، كما هزت الأنظمة التي تعتمد في بقائها على السيطرة على المعلومات. لقد أوضحت المقاطع المصورة للقمع في أماكن عديدة من بورما إلى سوريا إلى مصر فوائد المنابر الشبكية والتواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت. إلا أن الربيع العربي الذي انطلق في عام 2011 يوضح أيضاً الحاجة الماسة لأن يفهم مستخدمو وصانعو الوسائل الرقمية فهما كاملا لمخاطر استخدام هذه الوسائل في البلدان القمعية. بقلم ساندرا ميمز روو

حتى في الوقت الذي تعمل فيه التجارة وأنظمة الاتصال الجديدة على تحويلنا إلى مواطنين معولمين فإن المعلومات التي نريد الحصول عليها عادة ما تتوقف عند الحدود الوطنية. تمثل المنابر الجديدة مثل مواقع التواصل الاجتماعي وسائل مهمة، ولكن المعركة ضد الرقابة لم تنتهي بعد. بقلم جويل سايمون

كيف يتعاطى المرء مع خيار البقاء في الميدان وتغطية الأخبار التي قد تنطوي على خطورة، بدلا من أن يتوجه إلى مهام أقل خطورة أو يترك المهنة أو يفر من البلاد؟ الحائزون على الجائزة الدولية لحرية الصحافة للعام 2011 يقدمون إجاباتهم. بقلم كريستين جونز

يمكن للتشريعات الخاصة بأمن شبكة الإنترنت أن تتحول بسرعة إلى سلاح ضد الصحافة الحرة. يتمثل الهدف من قوانين الجرائم الإلكترونية في توسيع نطاق قوانين العقوبات القائمة لتشمل عالم شبكة الإنترنت إلا أنه يمكن توسيعها من أجل تجريم الممارسات الصحفية العادية. بقلم داني أوبراين

الاعتداء الذي ذاع شأنه ضد الصحفية لارا لوغان وضع خطر العنف الجنسي الذي يتعرض له الصحفيون في دائرة الضوء للمرة الأولى. ونتيجة لذلك نشأت نقاشات أكثر انفتاحا بين المراسلين الصحفيين وبين مدراء غرف الأخبار، ولكن لا يوجد حتى الآن سوى خطوات وقائية قليلة. بقلم لورين وولف

لقد أصبح الخطر الذي تنطوي عليه التغطية الصحفية للاحتجاجات في الشوارع خطرا كبيرا للصحفيين، إضافة إلى المخاطر الناشئة عن تغطية الحروب والقتل المستهدف. ومن المخاطر الأخرى أيضاً الاعتداءات الجنسية والجريمة المنظمة والاعتداءات في الفضاء الرقمي. وتكافح شركات الأمن لمواكبة هذه المخاطر. بقلم فرانك سمايث

أدت التغييرات السياسية التي حدثت في الشرق الأوسط إلى تغيير هائل في ظروف العمل للصحفيين. وتجنح هذه الاتجاهات الناشئة نحو حرية التعبير إلا أنها مليئة بأوجه من الغموض. وستعتمد الكثير من الأمور على الترتيبات السياسية التي ستنبثق بعد أن يهدأ غبار الثورات. بقلم محمد عبد الدايم

الصحفيون الذين فروا من إيران لتجنب السجن يواجهون عملية شاقة وطويلة لإعادة توطينهم، ومستقبلاً مالياً ومهنياً مجهولاً. والأهم من كل ذلك إنهم يخشون أن تطالهم يد الحكومة الإيرانية. بقلم ماريا سالازار-فيرو و شيريل أ. ميندز

شنت الحكومة حملة قمع وحشية متعددة الأوجه ضد وسائل الإعلام الإخبارية المستقلة التي غطت حركة الاحتجاجات التي امتدت لعدة أشهر. وأخضعت قوات الأمن الصحفيين لاعتداءات وعمليات طرد واعتقالات ومحاكمات مسيسة وأحكاماً بالسجن وإساءة معاملة فتاكة في السجون. وقد تم استهداف المراسلين الصحفيين المحليين والدوليين على حد سواء، فقد تعرض صحفي من قناة 'أيه بي سي' الأمريكية للضرب وتمت مصادرة الكاميرا التي كانت بحوزته في شباط/فبراير؛ كما تعرض مصور صحفي من صحيفة 'الوسط' اليومية المحلية للضرب بينما كان يغطي تظاهرة جرت في آذار/مارس. واستخدمت السلطات الذخائر الحية ضد المتظاهرين والمراسلين الصحفيين، فقد أوردت صحيفة 'نيويورك تايمز' إن اثنين من الصحفيين العاملين معها تعرضا لإطلاق نار من طائرة مروحية في شباط/فبراير. كما قامت وزارة الإعلام بطرد الصحفي محمد جمجوم الذي يعمل مع محطة 'سي أن أن' الأمريكية بسبب تغطيته للاضطرابات، واحتجزت السلطات أعضاء من فريق يعمل مع محطة 'سي أن أن' كانوا يسعون لإجراء مقابلة مع نبيل رجب الناشط في مجال حقوق الإنسان. وفي حزيران/يونيو، أدانت محكمة اثنين من المدونين الناقدين بسلسلة من الاتهامات بمناهضة الدولة وحكمت عليهما بأحكام سجن طويلة. كما انتشرت تقارير حول ممارسة التعذيب ضد المحتجزين وإساءة معاملتهم، فقد توفي صحفيان أحدهما مؤسس صحيفة 'الوسط' بينما كانا محتجزين لدى السلطات وضمن ظروف لم تفسرها السلطات على نحو كامل. وظلت صحيفة 'الوسط' التي تعد أبرز صحيفة يومية مستقلة في البلاد هدفا للمضايقات والاعتداءات على امتداد العام، فقد جرت مداهمة مطبعتها في آذار/مارس من قبل معتدين مسلحين؛ كما قامت وزارة الإعلام بإغلاق الصحيفة لفترة قصيرة في نيسان/إبريل؛ ووجهت الحكومة اتهامات جنائية ضد ثلاثة من محرري الصحيفة في الشهر نفسه بنشر "أخبار كاذبة". وقد كرّمت لجنة حماية الصحفيين محرر صحيفة 'الوسط' ومؤسسها منصور الجمري بمنحة الجائزة الدولية لحرية الصحافة للعام 2011، وهي جائزة تقدمها اللجنة سنوياً.

Go »


حجم النص
A   A   A

الشرق الاوسط و شمال أفريقيا

التصنيفات الأخيرة