الأردن

التطورات الرئيسية

. الحكومة تحجب مئات المواقع الإلكترونية غير المرخصة، بما في ذلك مواقع إخبارية رئيسية «

.السلطات تواصل تقييد التغطية الصحفية لقضايا محددة، وخصوصاً الاحتجاجات «

على الرغم من أن الصحفيين الأردنيين ما زالوا يتمتعون بحرية أكبر مقارنة بمعظم زملائهم في المنطقة، إلا أنه تم تقييد حريتهم. فقد واصلت الحكومة مساعيها للسيطرة على وسائل الإعلام الإلكترونية بالطريقة التي تسيطر فيها على وسائل الإعلام التقليدية. وكما حذّرت لجنة حماية الصحفيين في العام الماضي، استخدمت الحكومة الأردنية قانون المطبوعات والنشر المعدل كي تحجب مئات المواقع الإلكترونية التي لم تتمكن من التسجيل لدى الحكومة، وذلك على الرغم من الاحتجاجات التي نظمها الصحفيون المحليون وعلى الرغم من الوعود التي أطلقها مسؤولون حكوميون بمناقشة القانون المعدل. كما احتل البلد مرتبة أدنى من المعدل الإقليمي من حيث استخدام الإنترنت. واستمرت الحكومة في ممارستها المستمرة منذ فترة طويلة بتقييد التغطية الصحفية للقضايا الحساسة، بما في ذلك الاحتجاجات المحلية والأسرة المالكة. وفي الوقت نفسه، فتح الأردن أبوابه لعدد كبير من الصحفيين الدوليين الذين يغطون التدفق .الهائل للاجئين السوريين إلى الأردن



  • 304

    عدد المواقع الإلكترونية المحظورة
  • 576,354

    عدد اللاجئين السوريين في الأردن
  • 2

    عدد الصحفيين السجناء
  • 41%

    معدل انتشار الإنترنت
 

وجهت الحكومة الأردنية أمراً لمزودي خدمة الإنترنت بحجب 304 مواقع إلكترونية لم تتمكن من التسجيل بموجب قانون المطبوعات والنشر لسنة 2012.


تسلسل الأحداث:

17 سبتمبر/أيلول 2012

أقر البرلمان قانون المطبوعات والنشر المعدل، والذي يتطلب من جميع المواقع الإلكترونية أن تسجل لدى الحكومة.

17 يناير/كانون الثاني 2013

أصدرت الحكومة موعداً نهائياً للمواقع الإلكترونية كي تسجيل بموجب قانون المطبوعات والنشر المعدل.

20 مايو/أيار 2013

أنكر رئيس الوزراء، عبدالله النسور، أن القانون المعدّل يقيد حرية الصحافة.

1 يونيو/حزيران 2013

أصدرت دائرة المطبوعات والنشر تعميماً إلى سلطة تنظيم قطاع الاتصالات تطلب منها حجب مواقع إلكترونية.

2 يونيو/حزيران 2013

هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الأردنية تصدر أمراً لمزودي خدمة الإنترنت بحجب مواقع إلكترونية.

19 يونيو/حزيران 2013

أرسلت لجنة حماية الصحفيين رسالة إلى رئيس الوزراء، عبدالله النسور، طالبته فيها بإلغاء أمر حجب المواقع الإلكترونية.

29 يونيو/حزيران 2013

رفع أصحاب المواقع الإلكترونية دعوى قضائية لإلغاء الحظر المفروض على مواقعهم.
 

سعى عدد كبير من الصحفيين لدخول الأردن على امتداد العام لتغطية موضوع اللاجئين السوريين الذين يقدر عددهم بنصف مليون لاجئ فروا إلى الأردن خلال عام 2013. ولغاية 31 ديسمبر/كانون الأول، بلغ عدد السوريين المسجلين في الأردن لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 576,354 لاجئاً. ويتعين على الصحفيين الراغبين بتغطية شؤون اللاجئين أن يحصلوا على ترخيص خاص من دائرة المطبوعات والنشر التابعة للحكومة، والتي منحت آلاف التراخيص للصحفيين لدخول مخيمات اللاجئين.


تقارير نشرها صحفيون دوليون حول سوريا:

23 أبريل/نيسان 2013:

صحيفة 'واشنطن بوست': "في الأردن، توترات تنشأ بين اللاجئين السوريين والمجتمع المحلي الذي يستضيفهم"، تيلور لوك. "بعد عدة أشهر من تجاهل النظرات المرتابة، ما عاد بوسع عبدالله سعد تجاهل الشعور بأنه غير مرحب به في هذا البلد. وكانت الرسالة مكتوبة بدهان الرش الأحمر على الجدار الخارجي لمنزله كي يراها المارة: ارجع إلى سوريا".

5 يونيو/حزيران 2013:

مجلة 'ذا نيشن': "حفل زفاف للاجئين سوريين"، لورين وولف. "لم يكن هذا الزفاف هو ما أراده محمد. ولكن بعد خمسة أشهر من الإقامة في مخيم الزعتري ولا مستقبل أفضل يلوح في الأفق، لم يعد بإمكانه إعالته ابنته ندى، لذا قرر قبول ثمن العروس الذي بلغ 125,000 ليرة سورية (حوالي 1,280 دولار أمريكي) والسماح لابنته بالزواج بشاب يبلغ من العمر 18 عاماً، وسأطلق عليه اسم مازن. ويعيل محمد أطفالاً آخرين، بمن فيهم بنت تبلغ من العمر شهرين، وقام محمد برفع قميصها كي يريني أضلعها التي تبرز من جراء الجوع. ويقول محمد، 'الأوضاع هنا تشبه الصومال' مشيراً إلى ابنته. ' نحن نموت ببطء'".

26 أغسطس/آب 2013:

مجلة 'نيويوركر': "مدينة الضائعين"، ديفيد ريمنيك. "في الزعتري، الخسارة مطلقة، فالجميع خسروا وطنهم ومنازلهم وتوازنهم. والعديد منهم فقدوا أفراد من عائلاتهم أو أصدقاء أعزاء بسبب الحرب. وما تبقى لهم هو نوع من الفخر المسرحي، والإظهار الضروري للعزيمة".
 

يوجد صحفيان على الأقل في السجون الأردنية وفقا للإحصاء السنوي الذي أجرته لجنة حماية الصحفيين في 1 ديسمبر/كانون الأول. وهذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها الأردن على إحصاء الصحفيين السجناء خلال أكثر من 20 عاماً.

عدد الصحفيين المحتجزين بالنسبة لعدد السكان:
المرتبة

البلد

السجناء (2013) عدد السكان بالملايين
(البنك الدولي)
عدد الصحفيين السجناء
(لكل مليون نسمة)
1

أرتيريا

22 6.1 3.59
2

البحرين

3 1.3 2.28
3

أذربيجان

8 9.3 0.86
4

غامبيا

1 1.8 0.56
5

تركيا

40 74.0 0.54
6

سوريا

12 22.4 0.54
7

مقدونيا

1 2.1 0.47
8

إيران

35 76.4 0.46
9

الأردن

2 6.3 0.31
10

الكويت

1 3.3 0.31
 

على الرغم من تحرك الحكومة الأردنية لفرض سيطرة أكبر على الخطاب عبر شبكة الإنترنت، فإن معظم الأردنيين لا يستخدمون الإنترنت. وقد احتل الأردن مرتبة تقل عن المعدل الإقليمي من حيث استخدام الإنترنت، حيث يستخدم الشبكة 41 بالمائة فقط من المواطنين، وذلك وفقاً لإحصائيات نشرها الاتحاد الدولي للاتصالات.

التوزيع الإقليمي لاستخدم شبكة الإنترنت مع مرور الوقت:

Internet in the Middle East

»
«
التغطية الرئيسية خلال عام 2013
 »
«




 



الاعتداءات على الصحافة: قائمة المحتويات