لقي خمسة صحفيين
وموظف إعلامي حتفهم في العراق الذي حافظ على موقعه كأحد أخطر البلدان للصحفيين.
وفي آب/أغسطس، أقرت الحكومة قانوناً لغرض توفير مزيد من الحماية للصحفيين، إلا أن
مواد القانون المصاغة على نحو غامض لم تفعل سوى القليل لتحسين ظروف الصحفيين. ومع
انتشار التظاهرات التي تطالب بالإصلاح الاقتصادي والسياسي متأثرة بالانتفاضات
العربية، تم استهداف الصحفيين على نحو متواصل بسبب تغطيتهم الصحفية. وقامت شرطة
مكافحة الشغب بالاعتداء على الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات واحتجزت عددا منهم. كما قامت الشرطة في معرض سعيها لتقييد التغطية الصحفية للاضطرابات بمداهمة
المؤسسات الإعلامية والجماعات المعنية بالحريات الصحفية، وعمدت إلى تحطيم المعدات
واعتقال صحفيين. وفي كردستان العراق، استخدمت السلطات العدوان والترهيب لتقييد
التغطية الصحفية للمصادمات العنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين. وقام مسلحون
بمداهمة مقر قناة تلفزيونية مستقلة ومحطة إذاعية في السليمانية وحطموا معدات البث. وتعرض ثلاثة صحفيين لإطلاق نار في ثلاث حالات منفصلة في آذار/مارس، في حين أصيب
صحفيان بجراح بينما كانا يغطيان المصادمات في السليمانية في نيسان/إبريل. وتعرض
الصحفي الكردي العراقي الشهير أسوس هاردي لضرب مبرح على يد مهاجمين مجهولين.