صوّت مجلس إدارة لجنة حماية الصحفيين (CPJ) يوم الأربعاء على تأكيد التعريف المعتمد لدى اللجنة لمن يُعدّ صحفيًا، رافضًا الادعاءات التي أفادت بأنه كان يعتزم تعديل هذا التعريف لاستبعاد فئات معينة.
وقال رئيس مجلس إدارة لجنة حماية الصحفيين، جاكوب وايسبرغ، في بيان: »تُجري لجنة حماية الصحفيين بصورة منتظمة مراجعات لتعريفها للصحفي، بما في ذلك مراجعة أُجريت في عام 2025 بقيادة موظفي اللجنة وفريق العمل التابع لمجلس الإدارة. وقد طلب أعضاء المجلس إجراء تصويتٍ على مقترح لإعادة النظر في هذا التعريف، وصوّتوا اليوم على تأكيد التعريف القائم.«
وتُعرّف لجنة حماية الصحفيين الصحفيين بأنهم الأشخاص الذين يغطّون الأخبار بانتظام أو يعلّقون على الشؤون العامة عبر أي وسيلة، بهدف نقل أو مشاركة معلومات قائمة على الحقائق مع الجمهور.
لطالما تمثلت سياسة لجنة حماية الصحفيين في إدراج الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المدعومة من الدولة، وكذلك العاملين في مؤسسات إعلامية تابعة لجماعات مسلحة، شريطة ألا يشاركوا في القتال أو يحرضوا على العنف على نحو يُرجّح أن يُفضي إلى أثر وشيك. ويستند هذا النهج إلى القانون الدولي الإنساني. ولم تقم اللجنة قط بإدراج أي شخص، وتحذف من قوائمها، إذا ثبت تورطه في القتال أو تحريضه على عنف وشيك.
وتتمثل السياسة الراسخة للجنة حماية الصحفيين في إدراج الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المدعومة من الدولة، وكذلك العاملين في مؤسسات إعلامية تابعة لجماعات مسلحة، شريطة أنهم لا يشاركون في أعمال قتالية أو يحرّضون على العنف على نحو يُرجّح أن يُفضي إلى عنف وشيك. ويستند هذا النهج إلى القانون الدولي الإنساني. ولم تُدرج اللجنة قط أي شخص في قوائمها، كما تُزيل منها كل من يثبت تورطه في أعمال قتالية أو تحريضه على عنف وشيك.
وأضاف وايسبرغ: »ليس صحيحًا أن لجنة حماية الصحفيين كانت تعتزم تغيير تعريفها لمن يُعدّ صحفيًا بهدف استبعاد الصحفيين الفلسطينيين واللبنانيين الذين قُتلوا خلال حرب إسرائيل-غزة. إن مثل هذه الادعاءات التي لا تستند إلى أي دليل تقوّض العمل التوثيقي الدقيق الذي يقوم به فريق برنامجنا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ سنوات، كما تُعرّض الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين واللبنانيين الذين يوثّقون الأحداث ميدانيًا اليوم للخطر.«
وشدد وايسبرغ: »يقف مجلس الإدارة بكل قوة إلى جانب موظفي لجنة حماية الصحفيين، الذين يكتسب عملهم اليومي الشاق في توثيق الاعتداءات على الصحفيين أهمية أكبر من أي وقت مضى، وإلى جانب جميع الصحفيين الذين يتعرضون للتشهير والإساءة ظلمًا بسبب أدائهم لواجبهم المهني.«