تعليق الصورة: صحفية لبنانية تستخدم هاتفها الخلوي بينما ترتدي كمامة طبية وقفازات في مستشفى جامعة رفيق الحريري في بيروت بلبنان، في 22 فبراير/ شباط 2020. (أسوشيتد برس/ بلال حسين)
تعليق الصورة: صحفية لبنانية تستخدم هاتفها الخلوي بينما ترتدي كمامة طبية وقفازات في مستشفى جامعة رفيق الحريري في بيروت بلبنان، في 22 فبراير/ شباط 2020. (أسوشيتد برس/ بلال حسين)

تنبيه بشأن السلامة صادر عن لجنة حماية الصحفيين: الأمن الرقمي أثناء جائحة كوفيد-19

تسبّبَ الوضع الصحي الحالي في العالم بتغييرات في الطريقة التي يقوم فيها الصحفيون بعملهم، وثمة عدد متزايد من الصحفيين الذين يعملون من بيوتهم بدلاً من العمل في مكاتبهم. وهذا الأمر يخلق قضايا أمنية للصحفيين ووسائل الإعلام والتي ما زال يتعين عليها العمل أثناء تفشي مرض فيروس كورونا.

قد يعمد الصحفيون الذين يعملون من منازلهم إلى استخدام أجهزة شخصية لإجراء الأبحاث والتحدث مع مصادر المعلومات وتنزيل الوثائق. وقد أدى انعدام القدرة على إجراء اجتماعات وجهاً لوجه إلى دفع العديد من المنظمات الإعلامية إلى تبنّي خدمات التواصل الجماعي عبر الإنترنت، وغالباً ما تكون هذه المنظمات غير مدركة لما تتنازل عنه فيما يخص الخصوصية والأمن.

ويواجه الصحفيون الذين يغطون انتشار كوفيد-19 خطراً بالتعرض للبرامج الحاسوبية الخبيثة وللاحتيال إذ تعمد الجهات الإجرامية إلى استهداف الناس بمعلومات مُضلِلة وحملات تصيُّد معقدة مرتبطة بالفيروس. وثمة خطر أكبر على الصحفيين الذين يعملون دون دعم تقني، أو الذين يستخدمون أجهزة شخصية لم تتم ترقيتها أمنياً؛ كما قد تكون المعلومات الشخصية عرضة للخطر إذا كانت أجهزة الاتصال في المنزل معرضة للبرامج الحاسوبية الخبيثة.

اعمل على ضمان أمن المكان الذي تعمل فيه

  • قم بتحديث البرامج على أجهزتك، بما في ذلك هاتفك، وزودها بأحدث أنظمة التشغيل. وعادة ما تعمل التحديثات على تصويب نقاط الضعف في البرامج الحاسوبية التي قد يسعى المهاجمون إلى استغلالها. وحدّد الترتيبات في أجهزتك بحيث يجري تحديث البرامج الحاسوبية تلقائياً.
  • قم بتحديث التطبيقات والمتصفحات لاستخدام آخر النسخ المتوفرة منها.
  • استخدم برنامجاً يدير كلمات المرور بغية استحداث كلمات مرور طويلة وفريدة، واعمل على ضمان أمن حساباتك على شبكة الإنترنت. وقم بتفعيل وظيفة التحقق القائمة على عاملي تحقّق، وذلك لجميع حساباتك وحيثما أمكن.
  • فكّر في طبيعة المكان الذي تخزّن فيه وثائقك، خصوصاً إذا كنت تعمل على قضايا حساسة. استحدِث نظاماً لتخزين العمل بينما تعمل من البيت بحيث تتمكن من العثور على الوثائق بسهولة حال عودتك إلى المكتب. وتجنب تنزيل وتخزين الوثائق بصفة اعتباطية، أو على أجهزة متعددة.
  • اصنع نسخة احتياطية عن بياناتك وأبحاثك، وذلك بصفة منتظمة، لتتجنب خسارة العمل. واستحدِث أكثر من نسخة واحدة – مثلاً، قم بعمل نسخة احتياطية لعملك على قرص صلب خارجي، إضافة إلى حفظه على الكمبيوتر. وإذا أمكن، اعمل على حماية النسخة الاحتياطية عبر كلمة مرور، وقم بتخزينه في مكان بعيد عن نقطة العمل المعتادة.
  • استخدِم شبكة افتراضية خاصة (VPN) إذا كنت قلقاً بشأن اطّلاع مزود خدمة الإنترنت على أنشطتك على الشبكة، خصوصاً إذا كنت تقوم بأبحاث حساسة. وانتبه إلى أن خدمات الشبكة الافتراضية الخاصة قد تسجل أنشطتك على شبكة الإنترنت، لذا عليك أن تبحث عن أفضل مقدمي خدمات الشبكات الافتراضية الخاصة، وذلك بناءً على موقعك وعلى مستوى الخطر.
  • اعمل على إقفال جميع أجهزتك باستخدام رقم سري أو كلمة مرور لردع أي شخص يسعى للوصول إلى هذه الأجهزة. وتجنب مشاطرة الأجهزة التي تستخدمها مع أي فرد من أسرتك.
  • تحقَّق من أن الاتصال اللاسلكي (Wi-Fi) في منزلك محمي بكلمة مرور.

قم بالتواصل على نحو أكثر أمناً

تنبّه إلى أن خدمات التواصل على شبكة الإنترنت عادة ما تقوم بجمع البيانات الشخصية حولك وحول الأشخاص الذين تتحدث معهم. ومن الممكن أن يتم بيع هذه البيانات أو تسليمها للحكومة، كما يمكن الوصول إليها من قبل الجهات الإجرامية إذا لم تقم الشركة المعنية بحماية البيانات على نحو ملائم.

  • قم بإجراء بحث على الإنترنت حول أي خدمة اتصال على الإنترنت تخطط لاستخدامها. وتفحَّص ما إذا كانت توجد في هذه الخدمة نقاط ضعف أمنية، وشواغل بشأن الخصوصية، أو ما إذا كانت الشركة قد عانت من اختراق لبياناتها. وإذا أمكن، تفحّص ما إذا كانت الشركة قد تعرضت لاستدعاء قانوني من الحكومة، وذلك لمعرفة ما إذا كانت الشركة قد سلمت بيانات إلى الحكومة.
  • استعرض سياسة الخصوصية لدى الشركة التي تقدم الخدمة، وذلك لمعرفة ما الذي تفعله الشركة ببياناتك، وكيف تخزنها، وما طول الفترة التي تحتفظ فيها بهذه البيانات.
  • تفحّص لتعرف ما إذا كانت الخدمة التي تستعملها تطبق التشفير من البداية للنهاية. وقم ببحث حول القانون الساري في بلدك فيما يخص استخدام أساليب الاتصال المشفرة.
  • تنبّه لنطاق الخطر الخاص بك وبالأشخاص الذين ترغب بالتحدث معهم. وإذا كنت أنت أو أي شخص تتواصل معه مستهدف من قبل الحكومة أو أي جهة مناوئة تملك قدرات تقنية معقدة، ففكر ما إذا كان استعمال هذه الخدمات سيعرضك للخطر.
  • قم بتخزين نسخة احتياطية وبصفة منتظمة عن أي محتوى مهم في تطبيقات التراسل، ثم احذف أي محتوى غير ضروري.
  • تنبّه إلى أن العديد من تطبيقات التراسل تقوم بتخزين نسخة عن رسائلك، بما في ذلك الصور والوثائق الموجودة على حسابك على السحابة الإلكترونية أو في أجهزتك. وتتيح خدمة ’سيغنال‘، وهي خدمة تراسل تعتمد التشفير من البداية إلى النهاية، للمستخدمين حذف الرسائل بعد فترة محددة يقررها المستخدم.
  • وإذا كنت تستعمل خدمة إنترنت ذات نطاق منخفض وتحتاج للتحدث مع أكثر من شخص واحد في الوقت نفسه، فكّر حينها باستخدام خدمات الدردشة المشفرة من البداية إلى النهاية، أو التراسل الصوتي بدلاً من الاجتماع عبر الفيديو.

البحث الآمن، والتصيّد، وكوفيد-19

  • قم بإجراء بحث على الإنترنت بصفة منتظمة حول طرق الاحتيال الشائعة والمعلومات المُضلِلة حول كوفيد-19. وهذا سيساعدك في الاطلاع على الهجمات الموثقة، بما في ذلك تلك الأقل وضوحاً والأكثر تعقيداً.
  • حاول استخدام جهاز واحد لإجراء أبحاث حول كوفيد-19، وهذا سيساعدك في تقليص خطر التعرض للبرامج الحاسوبية الخبيثة.
  • تجنب النقر على الروابط أو تنزيل وثائق حول كوفيد-19 باستخدام هاتفك. فالشاشة الصغيرة تجعل من الصعب تحليل المصدر على نحو ملائم.
  • توخّى الحرص قبل النقر على روابط أو تنزيل معلومات حول كوفيد-19. وتمعّن في المصدر وما إذا كان موثوقاً.
  • توجه إلى مصدر المعلومات مباشرة بدلاً من تنزيل الوثائق التي تستلمها عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو تطبيقات التراسل. تعرّف على الجهة التي أصدرت المعلومات وتحقق من هويتها وخبراتها.
  • قم بإجراء بحث حول مرسلي الرسائل غير المتوقعة أو طلبات القيام بعمل محدد وتحقق من هويتهم. واتصل بهم مباشرة للتأكد من أنهم أرسلوا إليك الرسالة المعنية، إذا كان هذا ممكناً.
  • استخدم استراتيجيات بحث متطورة، من قبل أساليب بحث ’بولين‘ (Boolean)، للاطلاع على معلومات والتحقق من مصدرها.
  • تنبّه إلى أن المواقع الإلكترونية التابعة لمصادر مشروعة عادة ما تكون مشفرة. ويمكنك التحقق من هذا الأمر على عنوان الرابط الإلكتروني (https) وإيقونة القفل في عنوان الرابط، أو العنوان الإلكتروني على المتصفح الذي تستخدمه. وهذا يعني أن تدفق المعلومات بينك وبين الموقع مشفّر.
  • تنبّه للمعلومات حول كوفيد-19 التي يتم تشاطرها على مجموعات الدرشة على تطبيق واتسآب وغيره من خدمات التراسل. وثمة العديد من المعلومات المُضلِلة تُنشر، وبعضها يحتوي على برامج حاسوبية خبيثة.

للحصول على مزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على حزمة السلامة الرقمية الصادرة عن لجنة حماية الصحفيين، وهي متوفرة أيضاً باللغات الإسبانية، والفرنسية، والروسية، والفارسية. وتتوفر التنبيهات بشأن السلامة التي أصدرتها لجنة حماية الصحفيين حول تغطية تفشي مرض فيروس كورونا بعدة لغات.

المزيد عن:

تنبيهات بشأن السلامة

المزيد عن: فيروس كورونا كوفيد-19 السلامة الرقمية الأمن الرقمي البرامج الحاسوبية الخبيثة التصيّد ’سيغنال‘