نيويورك، 23 شباط/فبراير 2012 – قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه يجب على السلطات السورية السماح بوصول المساعدات الطبية العاجلة إلى الصحفيين الذين أصيبوا بجراح جراء القصف الذي شنته القوات الحكومية على مدينة حمص في يوم الأربعاء، ويجب عليها أيضاً أن تسمح بالإخلاء الفوري للقتلى والمصابين.
لقد أدت التكنولوجيا إلى إضفاء الديمقراطية على نشر الأخبار، كما هزت الأنظمة التي تعتمد في بقائها على السيطرة على المعلومات. لقد أوضحت المقاطع المصورة للقمع في أماكن عديدة من بورما إلى سوريا إلى مصر فوائد المنابر الشبكية والتواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت. إلا أن الربيع العربي الذي انطلق في عام 2011 يوضح أيضاً الحاجة الماسة…
لقد أصبح الخطر الذي تنطوي عليه التغطية الصحفية للاحتجاجات في الشوارع خطرا كبيرا للصحفيين، إضافة إلى المخاطر الناشئة عن تغطية الحروب والقتل المستهدف. ومن المخاطر الأخرى أيضاً الاعتداءات الجنسية والجريمة المنظمة والاعتداءات في الفضاء الرقمي. وتكافح شركات الأمن لمواكبة هذه المخاطر. بقلم فرانك سمايث