تسبّبَ الوضع الصحي الحالي في العالم بتغييرات في الطريقة التي يقوم فيها الصحفيون بعملهم، وثمة عدد متزايد من الصحفيين الذين يعملون من بيوتهم بدلاً من العمل في مكاتبهم. وهذا الأمر يخلق قضايا أمنية للصحفيين ووسائل الإعلام والتي ما زال يتعين عليها العمل أثناء تفشي مرض فيروس كورونا.
إلى: الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الرئيس البنيني باتريس تالون الرئيس البوروندي بيير نكورونزيزا الرئيس الكاميروني بول بيا الرئيس التشادي إدريس ديبي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرئيس الإريتري أسياس أفورقي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني الرئيس الرواندي بول كاغامه
يجب على الصحفيين أن يحموا أنفسهم ومصادر معلوماتهم من خلال مواكبة آخر أخبار الأمن الرقمي وآخر التهديدات في الفضاء الرقمي من قبيل القرصنة والتصيّد والمراقبة. ويجدر بالصحفيين التفكير في المعلومات التي تخضع لمسؤوليتهم، وما الذي يمكن أن يحدث إذا وقعت في أيدي جهات مناوئة، ويجب عليهم اتخاذ إجراءات للدفاع عن حساباتهم وأجهزتهم
في أعقاب الغارة التي شنتها القوات الأمريكية في 3 يناير/ كانون الثاني 2020 وأودت بحياة الجنرال الإيراني قاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، وهو زعيم ميليشيا عراقية، حذرت الميليشيات العراقية المؤيدة لإيران بأن “جميع خيارات الانتقام مفتوحة”، حسبما أوردت صحيفة ’ذي إنديبندنت‘.