لمحة عامة
الجزائر
البحرين
مصر
ايران
العراق
إسرائيل والمناطق المحتلة (وتشمل على مناطق السلطة الفلسطينية)
الاردن
الكويت
لبنان
موريتانيا
المغرب
قطر
المملكة العربية السعودية
السودان
سوريا
تونس
تركيا
الامارات العربية المتحدة
اليمن






الكويت


تعد الصحافة في الكويت من زمن الاكثر ليبراليه في الخليج الفارسي إذ عرفت الصحف الكويتية وهي جميعها ذات ملكية خاصة بتغطيتها الناقدة الجريئة للحكومة وسياستها.  ومع ذلك تحظر قوانين الصحافة في الكويت تعرض شخص الامير للانتقاد كما "وتمنح السلطات صلاحية تعليق الصحف واعتقال الصحفيين بتهمة "تشويه المبادئ الأخلاقية العامة" و"التكفير بالله والأنبياء" و"الإساءة إلى مصلحة القومية" أو "العمل على التشرذم بين الناس".

وفي أوئل تشرين الثاني قام مجلس الوزراء بالإقرار على مسودة قانون صحافة يشمل على إجراءات صارمة عارضها الصحفيون في الكويت.  تنص هذه الإجراءات على وضع سقف لعدد الصحف المرشحة للترخيص كل عام وكذلك تعزر صلاحيات الحكومة لإغلاق المطبوعات.  لم تقم الحكومة بمناقشة هذا القانون حتى نهاية العام.

وفي أوائل 2002 قامت وزارة الداخلية بمحاكمة محمد الميلافي ويعمل مراسلاً في صحيفة الوطن اليومية وموظفاً في وزارة الأوقاف الإسلامية (والتي تشرف على الأماكن الدينية) بسبب الأقوال التي أدلاها في حوار على قناة الجزيرة الفضائية بأن الحكومة الكويتية تتخذ موقفاً سلبياً تجاه احتجاز الولايات المتحدة الامريكية لمواطنين كويتيين في أفغانستان وخليج غوانتانمو في كوبا.

لقد ادعت الوزارة بأن أقوال الميلافي "تهدف إلى خلق الفتنة بين الناس وتهدد المصالح القومية".  لقد أفادت صحيفة الوطن بعد ذلك بأنها لن تنشر مقالات الملايفي.

وفي قضية أخرى تم تقديم الملايفي للمحاكمة في شهر كانون الثاني بعد ظهوره على شاشة قناة الجزيرة ومدحه للهجوم المسلح على قوات المرينز الامريكية في الكويت في شهر كانون الأول والذي ذهب ضحيتها جندي واحد.

وفي شهر كانون الثاني وبعد شهر من التهديد الذي أطلقته وزارة الإعلام لمجلس التعاون الخليجي, وهو مجلس إقليمي يعني بالتعاون الاقتصادي والامني بمقاطعة الجزيرة بتهمة الإساءة والتجريح ببلدانهم, قامت السلطات الكويتية بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بسبب موقف القناة المنحاز ضد الكويت.  ولا يزال مكتب الجزيرة مغلق حتى نهاية العام.

في شهر حزيران أقرت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بحق الشرطي خالد العزمي المذنب بقتل هدايه سلطان السالم رئيسة تحرير وصاحبة امتيازالمجلة الأسبوعية المجالس. لقد تم إطلاق النار على هدايه السالم في شهر أذار عام 2001 وهي في طريقها للعمل في العاصمة الكويتية وذلك كعمل انتقامي وفقاً لمحاميها وللحكومة لنشرها مقالة أساءت بها إلى نساء عشيرة العزمي.  إلا أنه أفاد بعض الصحفيين الكويتيين بأن العزمي قد قتل هدايه السالم بسبب خلاف شخصي.  لقد قدم العزمي استئنافاً للمحكمة العليا ولم يتم البث بقضيته حتى نهاية العام.

كذلك تم العفو في عام 2002 عن ابتسام برتو سليمان الدخيل وفواز محمد العوضي بسيسو.  لقد تم اعتقالهما في حزيران عام 1991 ومحاكمتهما بالسجن المؤبد لعملهما في النداء والتي تعتبر صحيفة عملية كانت تحت الاحتلال العراقي للكويت.  ولكن كون بسيسو لا يملك مواطنه في اية دولة لذلك ليس هنالك دولة مستعدة لاستقباله كلاجيء وذلك وفقاً لما قاله شقيقه المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية.

أما بصدد ابتسام الدخيل فهي مجنسّة كويتية من أصل عراقي وقد جرّدت من جنسيتها نتيجة الإدانة وهي في انتظار الترحيل.  لا يزالان فواز وابتسام محتجزان في السجون الكويتية محاولان إيجاد أماكن للإقامة.  ومنذ عام 1996 تم الإفراج عن 15 صحفياً كانواً يعماون في صحيفة النداء والعديد منهم بأمر ملكي وتم ترحيلهم أجمعين.