مقطع فيديو يُظهر مصوراً صحفيا تركياً محتجزاً في سوريا

نيويورك، 27 آب/أغسطس 2012 – تطالب لجنة حماية الصحفيين بالإفراج الفوري عن المصور الصحفي التركي جنيد أونال، والذي ظهر في مقطع فيديو نشر اليوم. وتظهر على الصحفي آثار كدمات ويبدو عليه الإعياء، وقال إنه احتجز بينما كان يغطي الأخبار في سوريا.

يعمل جنيد أونيل مصوراً مع قناة ‘الحرة’ الفضائية التي تمولها الحكومة الأمريكية، وقد أعلنت القناة عن اختفائه في 20 آب/أغسطس في مدينة حلب برفقة زميلة المراسل الصحفي الفلسطيني بشار فهمي. ولم يذكر أونيل في مقطع الفيديو زميله فهمي.

 

لم يحدد أونيل بوضوح الجهة التي احتجزته فيما قاله في المقطع المصور، بل سرد وقائع سفره مع جماعة مسلحة اشتبكت مع “جنود سوريين”. ثم قال “بعد ذلك، أخذوني من الجماعة المسلحة وأحضروني هنا”، ولم يوضح مكان احتجازه. كما أن تاريخ الفيديو غير محدد.

 

وقال وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، خلال مؤتمر صحفي عُقد في أنقرة إن الحكومة السورية مسؤولة عن سلامة جنيد أونال، وفقاً لتقارير الأنباء. ونقلت التقارير عن الوزير قوله “لقد أُجبر الصحفي على الإدلاء بتصريح تم إملاؤه عليه”.

 

وقال أونال في المقطع المصور إنه دخل سوريا بصفة غير مشروعة بصحبة رجال مسلحين من ليبيا والشيشان والسعودية وقطر. وظهر على وجه الصحفي آثار كدمات، وكان يحمل قاذفة صواريخ بينما كان يتم تصويره.

 

وقال جويل سايمون، المدير التنفيذي للجنة حماية الصحفيين، “نحن نحمّل السلطات السورية المسؤولية عن سلامة جنيد أونال وبشار فهمي ورفاههما. ونطالب السلطات السورية بتأمين الإفراج عنهما فورا وضمان عدم استخدام العاملين في وسائل الإعلام كبيادق أثناء النزاع”.

 

وقد وثّقت لجنة حماية الصحفيين تصاعدا في المخاطر التي تواجه الصحفيين في سوريا خلال الأسابيع الماضية. فقد انقطعت أخبار الصحفي الأمريكي المستقل أوستين تايس منذ أواسط آب/أغسطس. وكانت الحكومة السورية قد منعت وصول وسائل الإعلام الدولية إلى سوريا. ونتيجة لذلك، اضطر الصحفيون إلى عبور الحدود سراً وبصحبة جماعات الثوار من أجل تغطية الأخبار. وقد قُتل 19 صحفيا على الأقل بينما كانوا يغطون النزاع في سوريا منذ تشرين الثاني/نوفمبر، بما في ذلك صحفي قُتل على الجانب اللبناني في المنطقة الحدودية بين البلدين، مما يجعل سوريا أخطر مكان للصحفيين في العالم، وفقاً لما تُظهره أبحاث لجنة حماية الصحفيين.

 

·         للاطلاع على مزيد من البيانات والتحليلات حول سوريا، يرجى زيارة الصفحة المخصصة لسوريا على الموقع الإلكتروني التابع للجنة حماية الصحفيين، على هذا الرابط.

 

Exit mobile version