محطتان تلفزيونيتان فلسطينيتان تتعرضان للاقتحام في رام الله

نيويورك، 29 شباط/فبراير 2012 – تعرب لجنة حماية الصحفيين عن شجبها لعملتي الاقتحام اللتين نفذهما جنود إسرائيليون ضد محطتين تلفزيونيتين فلسطينيتين خاصتين في رام الله.

قام نحو 30 جنديا إسرائيليا باقتحام مكاتب تفلزيون ‘وطن’ الإخباري المملوك للقطاع الخاص، وصادروا أجهزة بث وحواسيب ومعدات أخرى، حسبما أفادت المحطة التلفزيونية وعدة تقارير إخبارية. كما اقتحم جنود إسرائيليون أيضاً محطة تلفزيون ‘القدس التربوي’ التي تتخذ من رام الله مقرا لها، وهي مشروع تديره جامعة القدس، وقام الجنود بمصادرة وسائل البث ومعدات أخرى من مقر المحطة، وفقاً لتقارير إخبارية. وتبث المحطة برامج تعليمية للأطفال، حسبما أفادت تقارير الأنباء.

 

وقال الجيش الإسرائيلي إن محطة تلفزيون ‘وطن’ هي “محطة قرصنة تتداخل ترددات بثها مع ترددات بث المحطات القانونية ومع اتصالات الملاحة الجوية” وفقاً لتقارير إخبارية. وقال الجيش إنه “حذر المحطتين مراراً بأنهما تستخدمان ترددات تنتهك الاتفاقيات الإسرائلية-الفلسطينية وإن هذه الترددات تتداخل مع انظمة البث والاتصال في إسرائيل” حسب تقارير الأنباء. وقد أنكرت السلطة الفلسطينية تلقيها مثل هذه التحذيرات، حسب تقارير الأنباء.

 

وقال متحدث باسم السلطة الفلسطينية إن “المحطتين ملتزمتان بالمتطلبات القانونية وباتفاقيات السلطة مع إسرائيل”، حسبما أوردت صحيفة ‘نيويورك تايمز’. وقد شجب سلام فياض، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية في رام الله، عمليتي الاقتحام اللتين تعرضت لهما المحطتان، ووصفهما بأنهما تشكلان “اعتداءً” وقال إن هذه التصرفات تضعف حكومته، حسب تقارير الأنباء.

 

وقال محمد عبد الدايم، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين، “نحن نحث السلطات الإسرائيلية على إعادة جميع المعدات المصادرة والسماح للمحطتين بمواصلة البث. ويمكن حل هذه القضية دون إغلاق المحطتين أو مصادرة معداتهما”.

 

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أوقفت الشرطة الإسرائيلية البث العبري لمحطة الإذاعة الإسرائيلية-الفلسطينية ‘صوت السلام’ وقالت الشرطة إن المحطة كانت تعمل دون ترخيص. وفي كانون الثاني/يناير، بعثت لجنة حماية الصحفيين رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت فيها عن قلقها جراء تراجع حرية الصحافة في إسرائيل، بما في ذلك الاعتداءات المتواصلة والاحتجازات التي يتعرض لها الصحفيون في المناطق الفلسطينية المحتلة.

Exit mobile version