Go »
Go »

اسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة


خلال القتال الذي نشب بين القوات الإسرائيلية والقوات التابعة لحركة حماس على امتداد ثمانية أيام، شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية استهدفت مبنيين في غزة يأويان مكاتب لوسائل إعلام محلية ودولية مما أدى إلى إصابة تسعة صحفيين على الأقل. وفي هجمات صاروخية منفصلة، قتلت القوات الإسرائيلية صحفيين اثنين آخرين. وقد زعم مسؤولون إسرائيليون على نحو فضفاض أن الصحفيين والمكاتب الصحفية التي استُهدفت كانت مرتبطة بنشاطات إرهابية، ولكنهم لم يقدموا أي أدلة تثبت هذه المزاعم. ولم يستجب مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لطلب مكتوب قدمته لجنة حماية الصحفيين للحصول على معلومات تدعم المزاعم الإسرائيلية. كما تراجع سجل إسرائيل في مجال حرية الصحافة من جوانب أخرى، إذ يضغط المشرعون لإقرار قانون يزيد الغرامات على مخالفات القذف المزعومة ويفرض شروطاً تقتضي من وسائل الإعلام نشر ردود من المشتكين، وكان هذا القانون المقترح قيد النظر في نهاية العام. وواصلت القوات الإسرائيلية اعتداءات متفرقة ضد صحفيين فلسطينيين يغطون التظاهرات في الضفة الغربية والقدس الشرقية لمناهضة الاستيطان. وفي إحدى الحالات، أظهر مقطع فيديو جنوداً إسرائيليين يضربون صفحيين فلسطينيين يرتدون إشارة مكتوب عليها "صحافة" خلال تظاهرة جرت في آب/أغسطس في بلدة كفر قدوم. وفي شباط/فبراير، داهمت السلطات الإسرائيلية محطتين تلفزيونيتين فلسطينيتين وصادرت معداتهما، بزعم انتهاكهما لاستخدام ترددات البث. وكانت إحدى المحطتين، 'تلفزيون وطن'، ممولة من وكالات تابعة للحكومة الأمريكية مما دفع وزارة الخارجية الأمريكية إلى الانضمام إلى لجنة حماية الصحفيين في المطالبة بإعادة المعدات للمحطة التلفزيونية. وفي نيسان/أبريل قامت السلطة الفلسطينية بحجب عدة مواقع إلكترونية تُعتبر ناقدة للرئيس محمود عباس، في حين اعتقلت صحفيين اثنين كتبا حول مزاعم بوجود فساد حكومي. واعتدت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على عدة صحفيين بينما كانوا يغطون احتجاجات جرت في تموز/يوليو. وفي قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة حماس، تواصلت الاعتداءات والتهديدات ضد الصحفيين الناقدين، وانتشرت بين الصحفيين ممارسة الرقابة الذاتية.

المجموع العالمي لعدد الصحفيين السجناء حول العالم هو الأعلى منذ شرعت لجنة حماية الصحفيين في تقصي أعدادهم منذ العام 1990. تستخدم الحكومات تهمة الإرهاب وتهمة ارتكاب جرائم أخرى ضد الدولة لإسكات الأصوات الناقدة. تركيا هي أسوأ سجّان للصحفيين في العالم. تقرير خاص أعدته لجنة حماية الصحفيين

حضرة الوزيرة كلينتون،

نكتب إليكم لجلب انتباهكم لرفض وزارة الاتصالات الإسرائيلية إعادة معدات ممولة من الولايات المتحدة كانت قد صادرتها من محطة بث فلسطينية خاصة قبل أربعة أشهر.

نيويورك، 2 تموز/يوليو 2012 - شجبت لجنة حماية الصحفيين اليوم الاعتداءات التي ارتكبتها قوات الأمن الفلسطينية ضد أربع صحفيين على الأقل كانوا يغطون تظاهرات احتجاجية ضد السلطة الفلسطينية في رام الله يومي السبت والأحد، حسب تقارير الأنباء.

نيويورك، 22 أيار/مايو 2012 -قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم أنه يجب على السلطات الإسرائيلية أن تفرج عن مدير قناة تلفزيونية فلسطينية جديدة احتجزته منذ يوم الخميس.

تعرب لجنة حماية الصحفيين عن قلقها الشديد جراء مصادرة معدات وأرشيف محطة 'تلفزيون وطن' الخاصة التي تتخذ من رام الله مقراً لها قبل أكثر من شهرين.

نيويورك، 24 نيسان/إبريل 2012 - قامت السلطة الفلسطينية بحجب ثمانية مواقع إلكترونية إخبارية ناقدة في الضفة الغربية منذ شباط/فبراير، حسب تقرير أصدرته وكالة أنباء مستقلة في يوم الأثنين.

نيويورك، 3 نيسان/إبريل 2012 - تعرب لجنة حماية الصحفيين عن استنكارها للتصرفات المناهضة للصحافة التي قامت بها السلطة الفلسطينية مؤخراً حيث احتجزت صحفياً لمدة أسبوع لقيامه بإيراد تغطية صحفية حول ممارسات فساد وتجسس مزعومة، والتحقيق مع صحفي آخر بسبب مقال ناقد ومواد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد حدثت عملية الاحتجاز وعملية التحقيق على الرغم من ما أعلنت عنه السلطة الفلسطينية مؤخراً بتخصيص جائزة لحرية الصحافة زعمت أنها لتكريم "المواد الجريئة وذات النوعية الجيدة".

نيويورك، 21 آذار/مارس 2012 - قام جندي إسرائيلي بتحطيم كاميرا كان يستخدمها صحفي فلسطيني في يوم الجمعة بينما كان يغطي تظاهرة مناهضة للمستوطنات بالقرب من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، حسب تقارير الأنباء.

نيويورك، 29 شباط/فبراير 2012 - تعرب لجنة حماية الصحفيين عن شجبها لعملتي الاقتحام اللتين نفذهما جنود إسرائيليون ضد محطتين تلفزيونيتين فلسطينيتين خاصتين في رام الله.

Go »


حجم النص
A   A   A

الشرق الاوسط و شمال أفريقيا

التصنيفات الأخيرة