واصلت السلطات تقييد التغطية الصحفية الناقدة والتغطية الإخبارية المستقلة بعد عام على من بدء الاحتجاجات التي تطالب بالإصلاح في البحرين. فقد امتنعت السلطات في شباط/فبراير ونيسان/أبريل عن منح تأشيرات دخول للصحفيين والجماعات المعنية بحرية الصحافة، بمن فيها لجنة حماية الصحفيين، كما احتجزت وطردت عدة صحفيين أجانب، ومنعت من الناحية الفعلية التغطية الإخبارية الدولية للاضطرابات خلال الفترة التي شهدت عقد سباق السيارات الدولي 'فورميولا 1' وفي الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات. وعلى الرغم من تعهّد الملك حمد بن عيسى آل خليفة باحترام حرية الصحافة وإجراء إصلاحات، إلا أن الظروف لم تتحسن. وقد احتجزت السلطات صحفياً لمدة عدة أشهر جراء انتقادات وجهها للوحدة المقترحة بين البحرين والمملكة العربية السعودية، كما أقرّت محكمة الاستئناف حكماً بالسجن مدى الحياة ضد المدون الناقد عبد الجليل السنكيس، والذي يقبع في السجن منذ آذار/مارس 2011. كما قُتل مصور فيديو معروف بينما كان يصور احتجاجات للمطالبة بالإصلاح في آذار/مارس.
