المغرب
بعد
اعتلاء الملك
محمد السادس
العرش في 1999 ظل
الإعلام
ماضياً في
تغطية صحفيه
جريئة قد بدأت
خلال السنتين
الأخيرتين من
حكم والده
المرحوم
الملك الحسن
الثاني.
ولكن فرض
مجموعة من
التقييدات
الرسمية على
الصحافة خلال
الثلاث
السنوات
الأخيرة أدى
إلى انخفاض
درجة التفائل
تجاه الحقبة
الجديدة من الإصلاح
الإعلامي
الليبرالي.
إن
الصحافة
المغربية
والتي وجدت
مطبوعات مستقلة
وذات اهمية
والتي عملت
على توسيع
هامش الحكومة
لحرية
التعبير لا
تزال تعمل تحت
هاجس المحاكمة
الجنائية والمضايقات.
إن
قانون
الصحافة
المغربي
الجديد والذي
تم إقراره في
أذار عام 2002 ولم
يسري مفعوله
حتى نهاية
العام يختلف
قليلا عن
سابقه.
إذ أن القانون
الجديد يخفض
بشكل طفيف
عقوبة السجن
لمن يقوم
بتشويه سمعة
مسؤول حكومي
أو أحد أفراد العائلة
المالكة. إلا أن
الأحكام لا
تزال طويلة
كما وتحتفظ
السلطات
بصلاحية إلغاء
تصاريح النشر
ومصادرة
وتعليق
مطبوعات ترى
فيها تهديداً
للنظام
العام.
ففي شهر شباط
قامت محكمة
الدار
البيضاء
للاستئناف
بإدانة
أبوبكر جامعي
وهو مدير نشر
الأسبوعية Le Journal Hebdomadaire
والتي تنشر
باللغة
الفرنسية
وعلي عمار
المدير العام
للصحيفة بسبب
التشهير
بوزير
الخارجية
محمد بن عيسى.
إن
لائحة
الاتهام
تستند إلى
مقالات نشرت
في عام 2000 في
سابقتها
الأسبوعية Le Journal
تزعم بأن محمد
بن عيسى قد
جنى أرباح من
اقتنائه
لمنزله
الرسمي عندما
شغل منصب سفير
للمغرب في
الولايات
المتحدة
الامريكية في
أواخر
التسعينات.
أصدرت
المحكمة
أحكاماً ضد
الصحفيين
مدتها ثلاثة
أشهر سجن
وشهرين مع وقف
التنفيذ على
التوالي كما
وصدر حكماً ضد
كل من
الصحفيين
بدفع غرامة
ومقدارها 510,000
درهماً (ما
يقارب 33,000 دولار
أمريكي).
لقد تم
استئناف
القضية إلى المحكمة
العليا في
المغرب وهي
محكمة النقض وحتى
نهاية العام
لم يحدد تاريخ
الجلسه إلا أنه
ليس واضحا إذا
توجب على
الصحفيين دفع
التعويضات
قبل البث في
القضية من قبل
المحكمة.
لا
تعتبر صحيفة Le Journal Hebdomadaire
وتوأمتها
الصحافة
والتي تنشر
باللغة العربية
أولى المطبوعات
الخاصة
ولكنهما
صحيفتان
مستقلتان
تماماً إذ
أنهما لا
تنتميان إلى
أي حزب سياسي
أو أية عقيدة
ما, في الوقت
الذي يتجنب
التلفزيون
والراديوانتقاد
الحكومة.
كذلك
استهدفت
السلطات
المغربية
مطبوعات مستقلة
أخرى كمجلة
وجهة نظر
المحدودة
التوزيع والتي
تصدر بشكل غير
منتظم.
وفي شهر ايار
قام رجال
المخابرات
السرية
بمصادرة كافة
نسخ المجلة
البالغة 8000
نسخة قبل
توزيعها
وبدون إبداء
أية أسباب. لقد
تضمن العدد نص
خطاب مولاي
هاشم ابن عم
الملك محمد
وأحد منتقدي
نظام الحكم
وهو يأتي
بالمرتبة
الثانية
لإعتلاء
العرش.
كما
وقامت السلطات
بمضايقة
رسالة الفتوه
والعدل
والإحسان
واللتان
تنشرها
الجماعة
الإسلامية
العدل والفضيلة. تلجأ
الصحيفتان
إلى الطباعة
والتوزيع
بشكل مستقل
بسبب رفض
المطابع التعاون
معها.
كذلك تم
مصادرة ومنع
عدد شهر أذار
للمجلة
الفرنسية VSD
من التوزيع
بسبب مقالة
انتقد فيها
الملك محمد.
بتاريخ
12 شباط وجد
مراسل إسباني
كان يعمل لمحطة
راديو CadenaCope
خوزيه لويس
بيرسيبال
والمقيم في
المغرب مقتولا
في منزله في
العاصمة
الرباط بطعنة
في ظهره.
كما وأخبرت
مصادر من CadenaCope
اللجنة
لحماية
الصحفيين بأن
الاقتحام لم
يتم بالقوة
وبأن التلفون
الجوّال قد
اختفى من موقع
الجريمة. كما
وصرح مسؤول في
محطة CadenaCope
بأن العاملين
في المحطة
يعتقدون بأنه
لا صلة للجريمة
بعمل جوزيه
بيرسيبال
الصحفي كما وأضاف
بأن السلطات
كانت قد
اعتقلت عدد
المشتبهين
إلا أنه لم
تبدأ
المحاكمة بعد.
|