لبنان
مع
إن الإعلام
الخاص في
البنان قد عرف
بمنظاراته
الساخنة في
الشؤون
السياسية
المحلية وانتقاد
مسؤولي
الحكومة فلم
تتردد
السلطات اللبنانية
باستعمال
الرقابة
والملاحقات
والقانونية
والإهانة ضد
الصحفيين
ومراكز الإعلام
أن رأت
الحكومة
بأنها تمادت
وتجاوزت حدودها.
ففي
شهر أيلول
قامت قوات
الأمن
اللبنانية بإغلاق
مكاتب
تلفزيون المر MTVوراديو جبل
لبنان والذي
يملكه
جبرائيل المر عضو
البرلمان من
المعارضة
المسيحية. لقد
قامت قوات أمن
مسلحة
بالإعتداء
على طاقم الصحفيين
وأمرتهم
بمغادرة
مكاتبهم. كما
واتهمت محكمة المطبوعات
هذه المحطات
بمخالفة
القانون الذي
يحظر بث دعاية
خلال
الانتخابات
التي جرت في
شهر حزيران
ويرجح بعض
لمراقبين بأن
الإغلاق كان
سببه إلى حد
ماهو انتقاد
تلفزيون MTV
لحكومة لبنان
وسوريا التي
تحشد الأخيرة
قوة عسكرية
قوامها 20,000
جنديًا في
لبنان وتلعب
دوراً هاماً
في الحياة
السياسية
للبلاد.
وفي شهر حزيران
وقبيل
الإنتخابات
اتهمت
النيابة
العامة محطة
التلفزيون
بالإساءة إلى
العلاقات السورية
اللبنانية
عبر تغطيتها
الإعلامية. لقد زعم
طاقم
التلفزيون
بأنه تم منعهم
من تغطية
الإنتخابات
لمجرد عملهم
في تلفزيون MTV ولا تزال
المحطتان
مغلقتان حتى
نهاية العام.
لم
يكن تلفزيون MTV محطة
التلفزيون
الوحيدة التي
تعرضت إلى مضايقة
الحكومة حيث
قامت النيابة
العامة بالتحقيق
مع LBC
وهي محطة ذات
ملكية مسيحية
وذلك في اعقاب
بثها أواخر
شهر آب لتقرير
عن قيام موظف
حكومة مسلم
بقتل ثمانية
أشخاص في مبنى
وزارة
التعليم. لقد
اعترض المسؤولون
على إشارة
مذيع الأخبار
في تلفزيون LBC إلى كون
معظم الضحايا
ينتمون إلى
نفس الطائفة
الدينية. كما
واتهم شهود تم
مقابلتهم بأن
القاتل قد
استهدف
مسيحيين.
وبسبب
قلق الحكومة
من العنف
الطائفي يجد
المسؤولون
أنفسهم في
غاية الحساسية
من أي تغطية
للإختلافات
الطائفية في البلاد. وقد قام
وزير الإعلام
اللبناني
غازي عريضي
بإنذار
الصحفيين
مراراً بعدم التحريض
على الفتنة
الطائفية. لا يزال
المسؤولون
يحققون مع LBC
إلا أنه لم
يتم توجيه
لائحة الإتهام
ضدهم بصفة
رسمية حتى
نهاية العام.
بالإضافة
إلى ذلك قامت
الدولة
بملاحقة الصحافة
المكتوبة في
عام 2002 ففي شهر تـشرين
الثاني فرضت
السلطات
رقابة سابقة
على صحيفة الشرق
الأوسط
اللندية بعد
نشرها في
أواخر تشرين
الثاني خبراً
على صفحتها
الاولى عن
محاولة اغتيال
تعرض لها
الرئيس
اللبناني
إميل لحود.
وفي
شهر نيسان
اسقطت
الحكومة
القضايا ضد
رئيس تحرير
صحيفة الشرق
الاوسط ومدير
مكتب الصحيفة
في بيروت
واللذان تم
محاكمتهما
لعلاقتهما
بهذه المقالة.
كما
وواجهت صحيفة Daily Star
والتي تنشر
باللغة
الأنجليزية
تهديداً بالمحاكمة
عند نشر International
Herald Tribune والتي
يتم توزيعها
مع Daily Star
لإعلان دعائي
مؤيد
لإسرائيل في
أوائل نيسان من
قبل منظمه Anti-Defamation
League والتي
مقرها في
نيويورك.
تعتبر
إسرائيل
ولبنان في
حالة حرب
وإظهار أي تأييد
علني لإسرئيل
يعد غير
قانوني في
لبنان.
أما اتفاقية
التوزيع بين
الTribune
وصحيفة Daily Star
لا تمنح
الأخيرة
سيطرة
تحريرية على
محتويات صحيفة
الـTribune .
كذلك من
المحتمل
محاكمة جميل
مروه ناشر
صحيفة Daily Star
باعتباره
مندوب صحيفة Tribune في
بيروت.
ولكن في آخر
المطاف لم يتم
تقديم لائحة
اتهام ضد جميل
مروه الذي
واجه حكم
السجن.
كما وقررت الصحيفة
بعدم توزيع Tribune إذا
احتوت على
إعلان مماثل
في المستقبل.
بالرغم
من انتقاد
افتتاحية
الصحف سياسية
الحكومة
وقيام العديد
من محطات
التلفزيون
ببث برامج
للاتصال الحي
مع مشاهديها
تستمر الصحافة
برقابة ذاتها
متفادية بذلك
انتقاد
الرئيس
الرئيس
والجيش وقوات
الأمن وأخبار
ترى السلطات
بأن من شأنها
إشعال النعرات
الطائفية كما
وهناك
تقييدات على
أي انتقاد
لسوريا
ولدورها في
الشؤون
السياسية اللبنانية.
|