
لمحات عن البلدان التي يقتل فيها صحفيون ويظل القتلة أحرارا طلقاء
نيويورك، 1 حزيران/ يونيو 2011- روسيا والمكسيك هما من الدول الأشد فتكا بالصحافة في العالم، وهما تتوجهان في اتجاهين مختلفين في مكافحة العنف المميت ضد الصحافة، وذلك حسبما توصل إليه مؤشر الإفلات من العقاب الذي تصدره لجنة حماية الصحفيين وقامت بتحديثه مؤخراً. يعتمد المؤشر على حساب جرائم القتل التي تستهدف الصحفيين والتي لا يُقدم مرتكبوها إلى العدالة كنسبة من سكان كل بلد، وقد شهد المؤشر تحسنا في روسيا إذ انخفضت حالات قتل الصحفيين وتمكن الادعاء العام من إدانة الجناة في قضيتين شهيرتين. ولكن العنف الفتاك ضد الصحافة تواصل في المكسيك، حيث تظهر السلطات بلا حول ولا قوة لجلب القتلة لمواجهة العدالةقامت الحكومة اليمنية خلال العامين الماضيين بإجراءات تشريعية وإدارية لفرض قيود أكبر على حرية التعبير. وتلاقي تلك الإجراءات مع أساليب القمع العنيف السائدة منذ فترة طويلة مكن حكومة الرئيس علي عبدالله صالح من تهيئة أسوأ مناخ للصحافة تشهده البلاد منذ عقدين من الزمن.
تقرير خاص صادر عن لجنة حماية الصحفيين من إعداد محمد عبد الدايم
جنة حماية الصحفيين تنلشد السلطات في 10 بلدان
كي تحقق العدالة وتستأصل ثقافة الإفلات من العقاب
نيويورك، 29 نيسان/إبريل 2010 - قام أفراد عشيرة سياسية في الفلبين بقتل أكثر من 30 شخصاً من العاملين في وسائل الإعلام، والقوا بجثثهم في قبور جماعية. وفي سري لانكا، وجه محرر صحفي بارز انتقادات للسلطات، وكان متأكداً جداً من انتقام السلطات بحيث أنه تنبأ بمقتله. وفي باكستان، تسبب مراسل صحفي بإحراج الحكومة فتم اختطافه وقتله. في جرائم قتل الصحفيين هذه ومئات أخرى غيرها في جميع أنحاء العالم، لم تتم إدانة أي شخص على ارتكابها.

نيويورك، 20 نيسان/ إبريل 2010– أصدرت لجنة حماية الصحفيين اليوم مؤشر الإفلات من العقاب في نسخته المُحدَّثة لعام 2010 وأبرزت فيه ارتفاع وتيرة العنف المميت الموجه ضد الصحافة وغير المعاقب عليه ارتفاعاً كبيراً في الفلبين والصومال. هذا المؤشر هو قائمة بأسماء البلدان التي تشهد مقتل صحفيين بصورة منتظمة وتخفق حكوماتها في حل هذ الجرائم. كما وجدت اللجنة أن مستوى الإفلات بجرائم قتل الصحفيين قد ارتفع بصورة ملحوظة في روسيا والمكسيك وهما دولتان لهما سجل حافل بالعنف المتوطن ضد الصحافة.
أصبح التدوين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - حيث تحدث التغيرات السياسية ببطء - وسيلةً ذات ثقل للتعليق السياسي والاجتماعي، كما أصبح هدفاً للقمع الحكومي.;
لجنة حماية الصحفيين تضع قائمة للدول الأشد قمعاً لمستخدمي الإنترنت. بورما تتصدر قائمة العار. الثقافات المزدهرة على شبكة الإنترنت في العديد من بلدان آسيا والشرق الأوسط أدت إلى قمع حكومي شرس.