
نيويورك، 20 تموز/يوليو 2012 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه يجب على السلطات السودانية أن تكف عن قمعها للتغطية الصحفية للاحتجاجات الجارية في الخرطوم وأن تسمح لوسائل الإعلام بالعمل بحرية ودون خشية من تعرضها للانتقام. احتجزت السلطات صحفييَن دون أن توجه إليهما أية اتهامات، في حين انقطعت أخبار صحفية ثالثة ولا يُعرف مكان وجودها، وثمة تقارير صحفية محلية تزعم بأنها محتجزة لدى السلطات. إضافة إلى ذلك، صادرت السلطات أعداد محددة لثلاث صحف على الأقل، كما منعت صحيفة يومية أخرى من الصدور، حسب تقارير الأنباء.
نيويورك، 9 تموز/يوليو 2012 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه يجب على السلطات السودانية أن تفرج فوراً عن صحفيتين احتجزتهما قبل أسبوع تقريباً بسبب تغطيتهما للتظاهرات المناهضة للحكومة التي جرت في الخرطوم. ولم تكشف السلطات عن مكان وجود الصحفيتين أو عن الاتهامات الموجهة إليهما.
نيوروك، 3 تموز/يوليو 2012 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه يجب على السلطات السودانية أن تسمح للصحفيين بتغطية التظاهرات المناهضة للحكومة التي تجري في الخرطوم. قامت السلطات السودانية خلال الأسبوع الماضي بمداهمة مكاتب وسائل إعلام ومنازل صحفييين، واعتقلت صحفياً وحققت مع آخر، وطردت ثالثاً خارج أراضي السودان، وحجبت ما لا يقل عن ثلاثة مواقع إلكترونية إخبارية ناقدة.
القاهرة، 21 حزيران/يونيو 2012 - احتجزت السلطات السودانية منذ يوم الثلاثاء ثلاثة صحفيين على الأقل وحققت معهم، حسب تقارير الأنباء. وكان الصحفيون يغطون الاحتجاجات الأخيرة في الخرطوم ضد ارتفاع أسعار الوقود، حسب التقارير.
نيويورك، 8 أيار/مايو 2012 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه يجب على أجهزة الأمن السودانية الإفراج فوراً عن الصحفي فيصل محمد صالح الذي اعتُقل من بيته اليوم بعد تعرضه لمضايقات منذ أسبوعين.
بقلم: عبد القادر محمد عبد القادر
ثمة تاريخ طويل للسلطات السودانية في إغلاق الصحف وإسكات الصحفيين، ولكن قوات الأمن السودانية التي تفرض الرقابة الرسمية دشنت استراتيجية جديدة في هذا العام تركز على الإفقار الاقتصادي للصحف - مما يترك الصحف في موقف ضعيف أكثر من أي وقت مضى.نيويورك، 1 آذار/مارس 2012 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه يجب على السلطات السودانية أن تكف عن جهودها لإسكات التغطية الإخبارية حول قيادة المعارضة. وكانت السلطات قد أغلقت ثلاث صحف في عام 2012 وصادرت الآلاف من نسخ الصحف، حسبما تظهر أبحاث لجنة حماية الصحفيين.
واصلت السلطات السودانية فرض رقابة مشددة من خلال مصادرة الصحف وإغلاق المؤسسات الإعلامية، كما أدامت مناخا معاديا للصحافة عبر الاستخدام المتكرر للمضايقات والاعتقالات. وقد أوردت التقارير عن انتهاكات عديدة لحرية الصحافة قبل عقد الاستفتاء الذي جرى في كانون الثاني/يناير وقاد إلى استقلال جنوب السودان. وفي عشية إعلان استقلال جنوب السودان في تموز/يوليوأعلن المجلس القومي للصحافة والمطبوعات الذي تديره الدولة عن سحب تراخيص ست صحف مملوكة جزئيا لمواطنين من جنوب السودان كانت قد نشرت تعليقات ناقدة لحكومة الخرطوم. وفي أيلول/سبتمبر، أصدر المجلس أمراً بتعليق ستة منشورات أخرى معنية بالرياضة بزعم أنها "تحرض على العنف بين الفرق الرياضية". وفي حزيران/يونيو، وجهت السلطات اتهامات جنائية مسيسة بارتكاب التشهير ضد عدة صحفيين قاموا بتغطية صحفية لحالة اغتصاب وتعذيب مزعومة تعرضت لها ناشطة شابة. وبعد نهاية شهر رمضان، أعلن الرئيس عمر حسن البشير أنه سيصدر عفوا عن الصحفيين المحتجزين. وبعد هذا الإعلان أفرجت السلطات عن جعفر السبكي إبراهيم، مراسل صحيفة 'الصحافة' اليومية المملوكة للقطاع الخاص، والذي احتجز وتم عزله عن العالم الخارجي منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2010 ودون أن توجه إليه أية اتهامات. ورغم ذلك، لم يصدر أي عفو رسمي، وكان يوجد في السجون بحلول نهاية العام أربعة صحفيين. وفي شهر أيلول/سبتمبر لوحده قام جهاز المخابرات وقوات الأمن بمنع توزيع أربع صحف معارضة دون توضيح الأسباب.