
المجموع العالمي لعدد الصحفيين السجناء حول العالم هو الأعلى منذ شرعت لجنة حماية الصحفيين في تقصي أعدادهم منذ العام 1990. تستخدم الحكومات تهمة الإرهاب وتهمة ارتكاب جرائم أخرى ضد الدولة لإسكات الأصوات الناقدة. تركيا هي أسوأ سجّان للصحفيين في العالم. تقرير خاص أعدته لجنة حماية الصحفيين
بعد عامين من الانتخابات المتنازع عليها، واصلت السلطات الإيرانية استخدام السجن الجماعي للصحفيين لإسكات المعارضة وقمع التغطية الإخبارية الناقدة. وعانى الصحفيون المحتجزون بشدة ضمن ظروف الازدحام وغياب النظافة في السجون سيئة السمعة مثل سجن راجي شاه وسجن إيفين. وقد تراجعت الحالة الصحية بشدة للعديد من المحتجزين، في حين عانى آخرون عديدون من إساءات على يد حراس السجون. كما واجه السجناء طائفة من الإجراءات العقابية تراوحت ما بين حرمانهم من الزيارات الأسرية إلى الاحتجاز في زنازين انفرادية. وواصلت السلطات ممارسة الإفراج عن بعض السجناء في إجازات خارج السجن بينما هي تعتقل غيرهم. وكثيرا ما اضطر السجناء المفرج عنهم بموجب إجازات إلى دفع كفالات باهظة وتعرضوا إلى ضغوط سياسية كبيرة لتوريط زملائهم بجرائم ملفقة. وفي حين حافظت بعض المؤسسات الإخبارية الدولية الكبيرة على تواجد لها في طهران، لم يتمكن الصحفيون العاملون معها من التحرك والقيام بالتغطية الصحفية بحرية، وخصوصاً خارج العاصمة. وقد ظلت المواضيع الحساسة سياسيا محظورة على الصحفيين المحليين والدوليين، مثل البرنامج النووي للبلاد، والخطط الرامية إلى إلغاء الدعم الحكومي عن السلع. كما قيدت الحكومة التغطية الصحفية المناهضة باستخدام تقنيات متقدمة لحجب مواقع الإنترنت والتشويش على إشارات القنوات الفضائية وحظر توزيع بعض المطبوعات.
أصدرت لجنة حماية الصحفيين تقريراً خاصاً وهو يبين وجود فروق إقليمية كبيرة في سجن الصحفيين مع التصاعد الكبير في هذا الصدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد تعرض عشرات الصحفيين للاحتجاز دون أن توجه لهم أية اتهامات، والعديد منهم محتجزون في سجون سرية.
نيويورك، 16 شباط/فبراير 2011 - تعرب لجنة حماية الصحفيين عن انشغالها جراء تواصل الاعتداءات على الصحفيين الذين يغطون التظاهرات المناهضة للحكومات في الشرق الأوسط. فخلال الأيام الأخيرة، تعرض صحفيون لاعتداءات واعتقالات وتمت إعاقتهم عن القيام بعملهم في ليبيا والبحرين وإيران واليمن. كما عمدت السلطات إلى إبطاء سرعة خدمات الإنترنت وقامت بحجب مواقع إلكترونية، وذلك وفقاً لصحفيين محليين.
نيويورك، 14 شباط/فبراير 2011 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم إنه مع انتشار التظاهرات من تونس ومصر إلى بلدان أخرى في المنطقة، أصبح الصحفيون مستهدفين من قوات الأمن في اليمن وإيران والجزائر.
أهم التطورات
> اعتقال العشرات من الصحفيين ضمن حملة القمع التي شنتها الدولة بعد الانتخابات.
> فرض الرقابة على عدد كبير من الصحف والمواقع التي تنتقد الأوضاع أو إغلاقها.
أرقام مهمة
23 صحفياً كانوا قيد الاحتجاز بحلول 1 كانون الأول/ديسمبر 2009.